لبوة لبوة ! نفوسة جميلة


لوين ؟

التنسيق كان عبتيا ! البارحة بعد العرض وعكسة الكورنيش الجميله اتفقنا على اللقاء أمام شقتي الثامنة صباحا .. الوجه ؟ لا أحد يعلم ! أتت الثامنة فالتاسعة فالعاشرة دون أي حراك ! حتى سُخرت العملية لنتفق أن نلتقي منتصف النهار وننطلق ! إلى أين ؟ لا أحد يعلم ! خرجت من المنزل أدعو الله أن تكون وجهتنا جبلنا نفوسه , لكن الجماعة كانت حسب ترجيحاتها السابقة تفضل سيلين – غربي الخمس بقليل – . صار الختف فت وتلاقينا ونحن نخرج من منزل الكاباوي ! بعد الإتفاق للذهاب إلى سيلين ! وجدنا أنفسنا في طريقنا إلى يفرن متجهين لحوش إيسيلين ! فقط حرف ألف أضيف في المقدمة ! ! !

منو ؟

كانو ثلاثة وأنا رابعهم .. الدرايفرْ ” النعاس ” , الدي جي ” البي ” , الجي بي اس ” الكاباوي ” وبالفطرة معالي حضرتنا في القيادة والتخطيط والمالية ! ! !

وبعدين !

لا بعدين لا قبلين .. من طريق المطار مرورا بورشفانة حتى بئري غنم وعياد ! ركوبا من شليوني يفرن والقليل من الخت فت هنا وهناك ! وصلنا لحوش ايسيلين , حوش حفر من البيوت القديمة التي كان يسكنا اهالي المنطقه .. ” سيتم ارفاق رابط تقرير للنعاس عن الحوش فور نشره ” .

وكذلك بدون أي تخطيط ! والسؤال نفسه يردد نفسه ! لوين ؟ إنطلقنا إلى جادو قاصدين العين الزرقاء ” اصطلاحا خضراء فعليا -_- ” ! الحقيقة كانت قمة في الروعة وإن كانت ممتلئة بالقمامة والعفن من قلة الإهتمام ! حيث صدح المحبون بأسماء معشوقاتهم ! وردد الصدى ذلك مؤكدا مدى صدق هذا العشق السرنفحي ونزلنا للقاءها تأملنا الطبيعة .. ستعجبون بها عند رؤيتها التي من هنا انادي واناشد مفتي الديار الليبية أن يتحرك لحمايتها بالمسارعة بتفعيل الرقم الوطني ! ” سترون صورا لها في الألبوم الذي سيرفق فور نشره ” ..

ومنها بإتصال بأحبابنا في الزنتان الصمود العزة الشرف – إلخ ! توجهنا لغابة الكشاف حيث كان اللقاء بأحد الأصدقاء الذي لهم مكانه .. وبروحه الطيبه وكرمه المعتاد قدرنا نهربو منه لكي نروحو ! ساد تنسريف يعني ..

لبوة لبوة ! ثعلوبة لبوة , انفنتي لبوة , حي بيجو 504 ! إنها بوابة , سائلا الدرايفر : من وين جايين ووين ماشين ! اجابه بكل زبهله : من طرابلس ولطرابلس .. فحب أن يكسر اللوز علينا فبدأ بالسؤال عن اصولنا ! منوين في طرابلس .. قال الدرايفر : تاجوراء , ثم الحقناها بكاباو ومصراته من الصف الخلفي ! فصار القدر وانتلقنا إلى غريان منها لطرابلس ..

منطقة عسكرية محظوره !

في الطريق من هنا وهناك مارين بين بعض المناطق المنكوبة ! تذكرت تلك الأثار بالحجاز التي لازالت حتى اليوم لنتخد منها العبرة ! مناطق خاوية على عروشها كيف وليش ولأمتى لا أجوبة لذي ولم أبحث عنها أصلا !

وبالعدوة إلى غريان وإتصال سريع خت فوتي بأهلنا هناك حيث سلمنا ورفعنا اللوم وهربنا من المبيت والعشاء ! عكسنا في كافي دي روما في قرقارش ! وتم القضاء على ما تبقى من ميزانية الرحلة .. 

وفي النهايه نقوللكم أنه كي ما تعلمنا من رحلة بنغازي أنه سارة أخت خولة وخولة صاحبة منصور ! اليوم نتعلم أنه السماوي والبِنك يدير جو ع الأسود ! كم أحبك يا نفوسة .. فلا أرتاح في ليبيا إلا فيك .. شكرا لكم أصدقائي على هذا اليوم الرائع , شكرا لكي يا تيدا لقطع كل هذه المسافة من أجلنا شكرا شكرا شكرا ولا ننسى ان نترحم على الشهداء والعوده للمفقودين ! والله أكبر ولله الحمد !

هذه روايتي لما حدث ! قد تصلكم غيرها مشوهه .. لا تتقو فهم فكل بدعه ظلاله في النار !

الأمس الجمعة 17 مايو السابع من رجب 2013 لميلاد المسيح إبن مريم بالتوقيت الكاثوليكي الشمسي

Jed El-Misrati

الكاتب: Amjad Badr

Social Innovation & ICT4D Specialist, Scout Leader who blogs and loves travelling. ∉ For faster communication a.shwehdy@jeem.ly

4 رأي حول “لبوة لبوة ! نفوسة جميلة”

  1. جبل نفوسة ، نسمع بيه بس ، معمريش حتى خطمت بحداه !!

    أمتى المشية الجاية قتلي .. ؟ D:

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.