الجرذ 440 .. 3


هذا ما تذكرت ..
سلسلة لبعض الأحداث المنفصله المتواصله , كثير منها لا يحتاج السرد أصلا !

#440

لم أصغي له , تم جرجرتنا وصفنا في الممر , يدخل الشخص يخرج برقم يحمله على صدره ! يبتسم ويعيد الكره  بوضعية أخرى . تخرج بيدين زرقاوين – تم فتح الملف – ! معضلة التبصيم والعشر مربعات , لكل منها اصبع , في كل جولة عليك اعادة المرور على الحباره . وتم اعادتنا إلى السرداب .

السرداب بغرفة وصالة كبيرة تحت المنبى مباشره , لم أعتقد أنه شيله* في البداية واللازلت لا أعتقد ذلك , فقط الحاجة من حوّرته إلى شيله حينها , كانت الصلاة في أوقاتها – لما لا ! وأغلبهم كان يتجاوز الخمسين .

غرفتنا كانت على العكس , أكبرهم لا يتجاوز الأربعين سنة مع وجود طفل لم يبلغ الثالثة عشر , لم نجد خيرا من الحديث عن أنفسنا ومجريات الاعتقال لتمرير الثواني , الدقائق – الساعات .

لم يكن هناك سوى شباك مشبّك بالحديد لا يتجاوز عرضه الشبران يسرب السقيع لتلك الأجساد الهزيله وللتفريق بين الليل والنهار وما أسعد ليالينا !

الإعلانات

الكاتب: Amjad Badr

Human Being from Africa, passionate about ICT4D, Blogger, Scout Leader, Solo Traveler and involved in several social projects.

رأيان حول “الجرذ 440 .. 3”

  1. تدوين الذكريات امر مهم ، حيكون ليه قيمة كبيرة مع الوقت ، استمر قبل ان تطويه الذاكرة ، لربما يتم تجميعه يوما ما

    1. في أخر مرت سردت فيها الحكايه وجدت نفسي قد نسيت العديد من التفاصيل , لهذا أحببت تدوينها

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.