رسالة لزوجك المستقبلي !


مع تسارع ركب الحياة الافتراضية واكتظاظ مواقع التواصل الاجتماعي بأخبار ومستجدات المجتمع الليبي من انفجارات وغلاء أسعار وأزامات مختلفة , يستحدث بعض الشباب الناشط طرق جديدة لإخراج الليبيين من مستخدمي هذه المواقع من ضغط الحياة وتباعيتها .

من مدة وأنا أتصفح الفيس بوك أجد الأصدقاء يتبادلون الدعوات للمشاركة في ” أحداث ” من نوع مغاير بدأت بـ”لوين تبي تسافر” مرورا بـ”شن تبي تسمي أولادك” وأخيرا بـ”رسالة لزوجك المستقبلي” وهذا ما لفت انتباهي .

مفاز مصطفى ( 20 سنة ) طالبة جامعية وناشطة عبر الفيس بوك منذ أواخر 2009 , منشأة حدث “رسالة لزوجك المستقبلي” , تواصلنا معها وعند سؤالها عن سبب انشائها لهذا الحدث وعن رأيها في تفاعل الناس مع الموضوع :

“ما دفعني لإنشاء هذا الحدث رغبتي في معرفة أراء الناس , كوني واتقة من وجود شباب مبدع يمكنهم اثراء الموضوع بخيالهم , ومعرفة كيفية تفكير كل واحد منهم بالخصوص , أما بخصوص ردت فعلي فقد تفاجئت في تفكير الكثير من الشباب منهم من كان مثالي جدا وأخرين واقعيين وأخرين كان اختاروا الخيال للتعبير , وغيرهم من أخد الموضوع بجدية تامة , الموضوع كان جميل وتفاعل الناس أجمل , موضوع كان اجتماعي كوميدي حلو”.

وعند سؤالها عن رأيها عن الأحداث المماثله عبر الفيس بوك وما دفعها لاختيار هذا الموضوع خاصة فقالت :

“جميلات , بهن فكرة . والأجمل أن فكرتهم شبابية فكاهية تمتزج بالخيال الخصب لذى الشباب , عند اطلاق أي حدث من هذا اليوم كل شخص تجده يعبر بطريقته الخاصة عن ما يجول بخاطره , الجميل بهن أنها تخرجنا من أجواء السياسة المنتشرة والتوتر العام . أما عن سبب اختياري لهذا الموضوع خاصة كون الزواج والزوج موضوع يهمنا جميعا ودعوة للخروج من الروتين”.

وعند سؤالها عن رأيها في مجريات الفيس بوك وتعامل المستخدمين الليبيين معه قبل وبعد الحرب الليبية في 2011 أجابت :

“قبل سنة 2011 معظم الصفحات الكبيرة على الفيس بوك الآن لم تكن موجود , أساسا سنة 2009 بدأ الفيس بوك بالانتشار بين الليبيين وأغلب الصفحات المنشئه حينها كانت إما صفحات أغاني أو خواطر , أغلبها مواضيع ليست بتلك الأهمية , لكن بعد اندلاع الثورة سنة 2011 انشئت العديد من الصفحات الجديدة استغلت الوضع ولاقت استجابة من الناس , طلعت مواهب حلوة في الكتابة والتعبير , بالمجمل أصبح الفيس بوك يمس البلاد والمجتمع بشكل أكبر”.

وعند سؤالها عن تأثير الفيس بوك في الشارع الليبي وتسيس الفيس بوك :

“الفيس بوك من وجهة نظري عالم وهمي , كبر أو صغر في النهاية هو حساب أو صفحة قد تخترق وينتهي كل شيء ! ما يضر ليبيا هو واقعها فقط , والوقت الضائع بتصفحه لا غير . أما الاختلافات الحاصل بالفيس بوك تعكس ما يحدث بالمجتمع , يعني يعكس في تفكير الناس ومنه يمكنك معرفة أراءها في كافة المواضيع , وللجميع حق الرد والتعقيب وابداء الرأي لكن البعض يستغله في زرع الفتن”.

وأردفت في الختام :

“الفيس بوك براح أكثر حرية خاصة لمن لا يملك أي سبيل للتعبير غيره سبب قلة الامكانيات أو الضغط الاجتماعي , لكن للأسف العديد يستغله لمصالحه وأجنداته الشخصية”.

* زوج : تطلق في العربية للذكر والأنثى.

الكاتب: Amjad Badr

Social Innovation & ICT4D Specialist, Scout Leader who blogs and loves travelling. ∉ For faster communication a.shwehdy@jeem.ly

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.