أسبوع مع ليبيانا 4ج


أعتقد أن حمة التدوين قد أصابتي مؤخرا، سأستغل الفرصة قدر المستطاع خوفا من أيام الكريتيف رايتنج بلوك التي تلوح في الأرجاء، شكرا على متابعتكم الدائمة.


أسبوع مع ليبيانا 4ج

أوائل شهر يناير الجاري ساقت الأقدار أن أصطفى لأكون ضمن مستخدمي الفترة التجريبية لخدمات تقنية الجيل الرابع من شركة ليبيانا؛ حيث تتمثل تقنية الجيل الرابع في الإتصالات ثورة في الإتصالات من تطور في تطبيقاتها التي لا تنحصر فقط على زيادة سرعة الإنترنت إلى عشر أضعاف تقنية الجيل الثالث لتصل أقصاه 1 جيجابت للثانية (1000 ميغابت للثانية) عند السكون، إلى أن تطبيقات الجيل الرابع تجتاز ذلك وتشمل تطبيقات VOIP، خدمات الألعاب، التلفيزون الرقمي DVB، اتصالات الفيديو وغيرها من التطبيقات – (ويكيبيديا بالتصريف)، وهذه التدوينة سأتحدث بها عن تجربتي لمدة أسبوع مع هذه الخدمة.

فبعد تفعيل الخدمة وضبط اعدادات الهاتف للتتواءم مع اعدادات الخدمة وفور تحول الجهاز للبحث عن شبكة ليبيانا الداعمة للخدمة ورسمت علامة الشبكة بأعلى الجهاز 4G ارتسمت ابتسامت برئية على شفتايت فقدتها منذ أن شاط الدينار واحترق المطار قضيا على أملنا بالتغير والبناء.

بعيدا عن المحسنات البلاغية والإسهاب في التفاصيل، إلا أن تجربة أسبوع من الإنترنت السريع بهاتفي متجولا حرا دون التقيد بشبكة واي فاي معينة أو مقدم خدمة جامد، أمدني بشعور بالسعادة، إنترنت سريع بجيبي أينما كنت، يوتيوب لا منقطع، اتصالات عبر فايبر واجتماعات عبر سكايب، صور عالية الجودة وصوت صاف، نعم إنه الإنترنت كيفما خبرته بالخارج!

سرعة الإتصال بشبكة الإنترنت – وهنا أتحدث عن تطبيق خدمة الجيل الرابع في الإتصال بالإنترنت فقط – تتراوح ما بين 20 إلى 30 ميغابت للثانية للتنزيل أي ما بين 2 – 3% مما تتيحه تقنية الجيل الرابع وما بين 10 إلى 15 ميغابت للثانية للرفع حسب قياسات عديدة لأماكن وأوقات مختلفة بالعاصمة طرابلس، إلا أنه بالمجمل كتطبيق لهذه التقنية للاتصال بالإنترنت عبر الهاتف المحمول فأنا جد راض، ولست بحاجة لأكثر من ذلك، وإن كانت الدعاية التسويقية للخدمة تحدثت عن 150 ميغابت للثانية!

بعيدا عن السرعة ووفرة الخدمة بأرجاء مختلفة بالعاصمة طرابلس، إلا أن الشركة – في نظري – ستنصدم بعائقين، أولهما أن ليبيا ليست فقط طرابلس ويجب توفير الخدمة بباقي المناطق بالتوازي وبنفس الجودة، والآخر يكمن في تذبذ وضع شبكة الكهرباء الذي سيؤثر سلبا على وفرة تغطية الشبكة في جميعا أنواعها كانت من الجيل الرابع أم الثالث، ناهيك عن مخاوف البعض من هبوط حدا بالسرعة فور اعلان الخدمة وتوفرها للجميع.

في هذه التدوينة حاولت التحدث من زاويتي الخاصة كمستخدم لجهاز أندرويد ومبنية على مدى استهلاكي الشخصي للإنترنت، فلم أشئ التحدث عن التقنية بشكل أكبر خاصة أنه لا معلومات لنا عن أي نوعية من النوعيات الثمانية للجيل الرابع تستخدم شركة ليبيانا، أو التطرق لموضوع الترددات التي قد يعاني منه البعض مما اشترى أجهزة حسب مواصفات دولة أخرى قد لا تتوافق مع ترددات الخدمة المقدمة من شركة ليبيانا، أو التحدث عن تسعيرة الخدمة أو مقارنتها بالفترة التجريبية التي قدمت لخدمة H+ من قبل شركة المدار الجديد أو سرعة الإنترنت الحالية لخدمة H+ للمدار الجديد كوني لم أحضى بتجربتها بعد.

المهم منورين ليبيانا، وإن شاء الله الجاي مازال أحسن وأحسن.

Advertisements

الكاتب: Amjad Badr

Libyan Blogger, Scout Leader and Social Entrepreneur, interests in Climate Change and I.C.T and specialized in Computer Engineering, CEO & Co-founder of Hexa Connection and Founder & GM of Jawhar Co..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s