2018 #بإختصار


ههههه، أسف بس لتوا ما لقيتش حد يقدر يصف 2018 في كلمة أو حتى جملة، يعني ما تعرفش هل كانت مليحه أو خاشه بعضها، ما تعرفش شن دارت أصلا، والمشكلة بعد سنين من بدأ سبر تدوينة العام، نلقى روحي العام هذا ما نعرفش ندون عليها من زحمة الاحداث الي فيها، من الفوق والتحت كيف ما يقولو الانجليز، وكل ما تولي لا مادي صعب تعرف تقيم المادة والأكثر شيء في اللحظة هذه وأنا ندون عن 2018 في 2019 هو وأنا في 2039 لما نقرا الكلام هذا كيف حيكون احساسي وكيف حنكون إن كنت، فـ ياه، جاست كيب رايتنج!

في عادة التدوينات السابقة، بعد التمهيد أدخل مباشرة في سرد بسيط عن كل فصل من فصول السنة محاولا لاسقاط بقع ضوء على أهم الأحداث التي في العادة ترافقها تدوينات، لكن مع ما كان في تلك السنة التي أحب أن أسميها جميلة لا لشيء سوى حبي للجمال، لم أجد وقتا للتدوين ولا القراءة، فلا كتب تستحق الذكر ولا تدوينات يمكنني أن أجعلها مرجعا، ومع هذا سأفعل ما وجدت نفسي أفعله ليفعله من بعدي المريدون – أحا!

“هذه التدوينة كتبت على أنغام مشن ابوسيبول – مش عارف ليش فاتحينها في القهوة”

ههههه نكذب عليكم لو حنتفكر، لكن حندير جهدي – الشيء الوحيد الي نتفكره في شهر أي النار انه تقربا من غير ضي، فشكرا للباوربانك أنكر على جهده معاي، وأسف أني ريحتك في برشلونة، أنا حزنت جدا لذلك؛ باك تو الجدية، يناير هو يناير كالعادة، الكثير من الأمال والعمل والروتين والتفكير في قرار مصيري اتخدته وغير مجريات اللعبة بالكامل، ليكون سببا هو وحسام بوزيد في رحلتي للرواندا والمشاركة في القمة الأفريقية للتكنولوجيا التي خصصت لها خمس تدوينات استغرقت مني عشرة أشهر لاتمامها، لأعود منها انسانا جديدا كليا، والتي تزامن معها تنظيم أول هاكثون في ليبيا واطلاق أول بطولة للروبوت كذلك – كم كنا سعداء بهذه الانجازات، ليليها شهر المريخ كيناير مليء بالعمل والتخطيط والتأمل فيما كان بفبراير من أحداث!

أبريل، “شهري الشهر العظيم فيه ولدت وفيه الجو المليح” – قال أحدهم، ففي أبريل أطلقنا أول هاكثون في مدينة بنغازي والثاني بليبيا من تنظيمنا، وتوجناه بتنظيم البطولة الوطنية للروبوت، والتي كانت بالتوازي بانضمامي وآخرين من الناطقين بالعربية بمدريد وضمن أكاديمية القيادات من مؤسسة كونراد أديناور مطلقين العنان لصداقات جديدة عابرة للحدود ومشاركا بحوارية عن الطرق البديلة لمشاركة الشباب في المنظور السياسي والاجتماعي بالمنطقة، فيليها شهر النوم مستغلا جزء منه باجازة خاطفة لزيارة أصدقاء وبعض الاستجمام بجزيرة مالطا فالافطار الدوري مع القانق.

يوليو وأغطسطس يمكنني أن اسمياهما شهر البرتغال – تدوينة البرتغال ستنشر لاحقا -، فبعد تنظيم هاكثون بنغازي الأول، شددت الرحال إلى بورتو شمال البرتغال للمشاركة في قمة المهنيين الشباب والطلبة بأفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط بمؤسسة هندسة الكهرباء والإلكترونات ليليهم سبتمبر حيث قدمت اعتذاري عن الاستمرار في ممارسة مهامي على رأس السلم القيادي بهكسا كونكشن – المنظمة التي أسسنا – لأنطلق منها متأملا الحياة من حولي معيدا ترتيب الأوراق ساعيا لتجارب جديدة وعائد مجتمعي أكبر.

فأكتوبر الذي أعادني إلى البرتغال لتكون لشبونة المحطة مع مؤسسة كونراد أديناور والمشاركة مع 300 شخصية من 30 دولة في المؤتمر الرابع رفيع المستوى لتمكين المرأة بالاتحاد لأجل المتوسط، ومنتدى الشباب اليورو متوسطي للعمل لبناء رؤية تشاركية للمنطقة بالتماشي مع التكنولوجيا الحديثة وتحديات العصر، لأكون من بعدها أحد المشاركين ببرنامج دنيانا من قناة بي بي سي عربية حول موقع المرأة العربية بين الواقع والتحديات؛ ومنها مشاركة أخرى في أكاديمية القيادات لكن هذه المرة بتونس، ومنها المزيد من العمل بطرابلس في نوفمبر والعمل على بناء عائلة جديدة مليئة بالطاقات مع الاشراف على تنظيم واحدة من أكبر حفلات الاشهار التي حدث بالعاصمة لهذا العام مع خبراء فرنسا، لتأخدني الطائرة عبر اسطنبول للعاصمة اللبنانية بيروت – تدوينة لبنان ستنشر لاحقا – للمشاركة في لامؤتمر خبز ونت عن الحريات عبر الانترنت بالمنطقة، لتنتهي السنة بديسمبر كعادتها ولكن هذه المرة بجدول مزدحم، فمن المشاركة كميسر بأول حدث تشبيك لرواد الأعمال الشباب بطرابلس إلى الانضمام للجنة الاختيار بجائزة هالت المنظمة لأول مرة بجامعة طرابلس، والعديد من الاحداث الأخرى على الهامش – جاست واو.

2018 باختصار

مهنيا: الكثير من هكسا كونكشن ونهاية متوجة بداية جديد مستقبل مشرق.

دراسيا: تخبط أدى لوضع خطة خماسية واضحة.

رياديا: مشاريع أنضج وفهم أعمق.

كشفيا: الكشفية روح لا يمكن أن يسلبها أحد وليست مقتصرة على منديل – كرر للأبد!

اجتماعيا: الإنسان حيوان ناطق، الإنسان حيواني اجتماعي، العزلة تعني الإنعزال من الدنيا!

الهجرة: حمارك.

عاطفيا: ما تبيش تحس ولا تفهم!

صحيا: معاش نطول – تجربة الرياضة طيبة أنصح بها، واللحوم الحمراء ضروري للأسف.

نفسيا: معاش نطول يا تلحقو يا بح – كرر!

بالجمل 2018 باختصار يمكنني تسميتها بأنها سنة التحولات، فأنا بعدها لست ذاته قبلها، زيارة الشرق الأفريقي وبناء صداقات وشركات مع سكان تل الربيع، تقبل الذات والآخرين كيفما كانوا، نظرة أشمل وأعم، تجمع الكل باختلافاتهم، نظرة جادة وناضجة، التعرف على القيمة الحقيقية للعلاقات الإنسانية، العمل على بناء بعضها، سنة شاملة سبايسي ولذيذة، فشكرا لكل من كان فيها كويسين ومش كويسين، وعلى رأسهم، حسن وخليفة، آدم، فاروق، شكرا كلكم ولا ننسى شكرا ليبيانا على النت الرائع.

هاو ايفير، وإن كانت التدوينة متأخرة على غير عادتها، في سنة تلت سنتها، إلا أنني سأعمل قصار جهدي على الحفاظ على التدوين كأسلوب حياة، والعمل على تطويره وجعله أكثر احترافية لأجلي ولأجل كل متابعي المدونة، ونتلاقو في تدوينة العام الجاي مع انجازات جديدة – مواه.

تدوينات قد تهمكم تحت عنوان باختصار: 2017، 2016، 2015، 2014، 2013، 2012.
Advertisements

الكاتب: Amjad Badr

IEEE Young Professional, passionate about ICT4D. Global Citizen believes in Africa, Blogger and Scout Leader who loves travelling, challenges and new experiences, and always the giving back to society.

One thought on “2018 #بإختصار”

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.