سافر بسهولة – تطبيقات


أدعي أني مدون ولكن للأسف لست من أصحاب النفس الطويل، فالأفكار دائما ما تنقطع كانقطاع الكهرباء الدائم، فلا البيئة مناسبة ولا استقرار أساسا، فتذهب غالب سلاسل التدوينة مع أدراج رياح القبلي العاتية بذاك الشتاء، فشكرا ترامب!

عند الحديث عن الترحال في الألفية الثانية بعقدها الثاني فلا يمكننا اغفال تأثير التكنولوجيا وتطبيقاتها المختلفة في صناعة تجربة مغايرة لمن كان قبلنا، فاليوم وبكم نقرة على تلك الفأرة يمكننك محاكاة رحلتك قبل الانطلاق، تنسيق كل شيء من إقامة، سكن وكذلك البرنامج العام للزيارة – وان كنت من محبي الورقة والقلم، أسف غابات الأمازون!

“عارف في شن تفكر، كل التطبيقات الي ع النت تبي حلول دفع الكتروني، أي صح صح راجي التدوينة الجاية ونقولك شن ادير.”

تبي ترقد مستريح؟ أكيد فمهما اختلف سبب السفر فقسط من الراحة دائما مهم، وقضاء ليلة هادية دائما يساعد في الاستمتاع بنهار شيق، ومهما ابحرت عبر الانترنت للبحث عن مكان مناسب، يضمن لك تجربة محلية لطيفة مليئة بالتواصل مع السكان المحليين والأنشطة المختلفة، فعليك بالتالي:
تطبيق Airbnb التطبيق الخفيف الظريف، يوفر خيارات متعددة تنطلق من الفراش الواحد إلى استئجار فيلا كاملة على شاطئ هواي، بأسعار مختلفة تضمن لك التنوع، بوصف دقيق على السكن وما به من معدات، والأهم هو وصف على صاحب السكن ومدى تعاونه وتفرغه لاستقبالك والمساهمة في اثراء رحلتك، كل ذلك مع عشرات التقييمات من آخرين سبقوك ليساهموا في تسهيل عملية الاختيار عليك.

ركوب الكنبات أو كما يسمونه Couchsurfing، هههه نعم فالفكرة هنا تختلف وان تشابهة مع سابقها، فهذا التطبيق مخصص لمحبي السفر والترحال، مما يسعون للتعرف على المجتمعات المحلية دون أي فلاتر، فتجد كثيرين من محبي الحياة لا يترددون في مشاركتك بيتهم، وتوفير دار، سرير أو حتى كنبه لك لتنام عليها بأمان نسبي مجانا، مع العديد من المناشط والتجارب المحلية، حبا منهم للتعرف عليك ومشاركتك إياهم خبراتك، والأمر كذلك لا يخلى من تقيم عشرات سبقوك ليساهموا في بناء قرارك النهائي وأخرين قيموك ليساهموا في بناء قرار صاحب السكن، بأن يقبل استضافتك أو يعتذر.

ودائما هناك Booking.com الخيار الأسهل مع ألاف من الخيارات من فنادق، شقق سكنية ونزل مشترك، الأمر الذي لن يعطيك للأسف تلك التجربة المحلية التي نبحث عنها بالسفر، لكنه خيار مناسب دائما لمن لا يملك وقتا لانتظار قرار صاحب السكن، باحثا عن بعض الرسمية في تعاملاته، ودائما تقيمات من سبقوك ستساعدك في اختيارك.

فلكن قبل النوم، السؤال دائما عن السبيل، طريقة الوصول إلى الهدف إلى السرير، في الليل الظالم أو الصباح الباكر، في الضاحية الأوروبية أو في شرق أفريقية – جناس بايخ لكن مشوها – فأعتقد في يومنا هذا جميعنا قد سمع على الأقل بتطبيق Uber وسيلة النقل المجتمعية التي عن طريقها تتمكن من طلب سيارة لإيصالك لهدفك دون اجبارك على انتظار المواصلات العامة أو دفع قيمة سيارة الأجرة المكلفة في أغلب الأحيان، Uber هو خيار كغيره من التطبيقات الشبيه الخاصة بالنقل المجتمعي التي توفر السيارات الخاصة، السكوتر، الدراجة النارية وحتى التوك توك على حسب المنطقة، كذلك يمكنكم الاستفادة من تطبيقات مثل Taxify التي تسخر لك سيارات الأجرة لخدمتك لتأتيك أينما شئت بعيدا عن زخات المطر أو الشمس القاهرة، فقط سل من حوليك عن التطبيقات المستخدمة بالمنطقة وانطلق في الترحال، لكن لا تدعها تغريك فدائما استخدام المواصلات العام يعطيك التجربة الحقيقية ويساهم في تقليل انبعاث غاز ثاني أوكسيد الكربون.

فبعيدا عن سبل النقل داخل المدن، هناك دائما خيارات رائع في التنقل بين المدن، طبعا القطار تجربة جميلة وإن كانت مكلفة في أحيان كثيرة لكن دائما يمكنكم زيارة خرائط قوقل والاستفسار عن مواعيد انطلاقها وكيفية شراء التذاكر، والأمر سيان عن طريق حافلات النقل السريع مختلفة الشبكات مثل FlixBus في أوروبا، ولكن كمحبي للتواصل البشري والانفاق القليل فخيارنا الدائم يكمن في BlablaCar تطبيق النقل المجتمعي المغاير لما أردفنا سابقا، فالحكاية هنا تختلف، سكان محليون يبحثون عن رفاق للسفر يشاركونهم الطريق ومصاريفها، فعند وضع وجهتك والتاريخ تجد قائمة من الرحلات مرفقة مع مواعيدها وأماكن انطلاقها وتقييم للسائق، لتختار الأنسب لك وتنطلقوا في رحلة غنية بالموسيقى المختلفة والحواريات الغريبة.

فبعيدا عن النوم والتنقل، لا تنسوا تحميل تطبيق مثل XE Currency Converter ليساعدكم في عملية مقارنة الأسعار بين عملتكم المحلية وعملة الوجهة، كذلك تحميل تطبيق الخدمات المخصص من مشغل الهاتف المحمول ببلد الوجه ليساعدك في التحكم بشريحتك وباقات الانترنت وغيرها من خدمات بعيدا عن استخدام الرموز والأرقام المعقد في اكثر الأحيان، كذلك لا تنسوا استخدام برامج VPN لتوفير اتصال أكثر أمان خاصة في الدول التي لا تعير خصوصية البيانات أي قيمة. كما أنصح دائما بتحميل التطبيقات المخصصة بخطوط الطيران والمطارات لتسهل عليكم عملية التجول بالمطار، الاتصال بالانترنت وكذلك متابعة حالة رحلتكم.

في نهاية هده التدوينة المقتضبه، أقترح عليكم أيضا تحميل برنامج GoogleTrips لادارة رحلاتكم كذلك تطبيق TripAdviser للغوص في تجارب الأخرين سعيا للحقيقة، كل هذا مع ضرورة تحميل خارطة وجهتكم مع خاصية Maps Offline بخرائط قوقل، سيان مع تحميل لغة الوجهة على تطبيق ترجمة قوقل.

هاذوا أهم حاجات أنا نستخدم فيهم، وتنسوش قبل ما تسافروا تمسحوا فيسبوك ماسنجر وتنزلوا كم كتاب % وكم لعبة متاع قتل وقت وانت تراجي في طابور الختم ونخليكم ونقول كيف ما قلنا في التدوينة الأولى: اجتمع المال وسافر، أنت لست شجرة!

الإعلانات

الكاتب: Amjad Badr

Human Being from Africa, passionate about ICT4D, Blogger, Scout Leader, Solo Traveler and involved in several social projects.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.