تأشيرة لبنان لليبيين ونصائح أخرى


السؤال ذاته دائم التكرار، المال وجود والرغبة في السفر كذلك لكن ما السبيل للحصول على تأشيرة الدخول؟ ماذا عن الفيزا؟ فلهذا أحببت أن أردف تدوينات جديدة لسلسلتي عن السفر والترحال للحديث عن باب التأشيرة محاولا تغطية أكبر قدر ممكن من المعلومات، ملحقا معها بعض النصائح العامة عن بلد الوجهة، والبداية كانت من أرض الفينيقي جبران باسيل – لبنان.

كأي متابع لمواقع التواصل الاجتماعي اليوم تصدافنا العديد من المعلومات عن التأشيرة، فرضها من عدمها وكيفية الحصول عليها، ولكن كمواطن ليبي الأمر دائما مختلف خاصة عند السفر للوجهات شحيحة المصادر الرسمية على الإنترنت وعدم وجود تمثيل دبلوماسي لهذه الدول بطرابلس، لتكون تجربتي مع لبنان مبنية على استفسارات مما سبقني إليها أحاول تلخيصها أدناه.

هل يريد المواطن الليبي تأشيرة لدخول لبنان؟

الإجابة هنا نعم، يريد المواطن الليبي تأشيرة لدخول لبنان، هذه التأشيرة تأخد سابقا من سفارة لبنان بالعاصمة طرابلس، واليوم – نظريا – يمكن التقديم عليها بالعاصمة التونسية تونس، إلا أنك لن تجد من يقبل منك طلبك متحججين بأن المواطن الليبي يمكنه استخلاص تأشيرة دخول عند الوصول بمطار رفيق الحريري.

هل من تأشيرة عند الدخول؟

نعم، يستفيد المواطن الليبي من إمكانية استخلاص تأشيرة دخول عند الوصول ضمن البرنامج المقدم من قبل الحكومة اللبنانية لدول أعضاء الجمعية العربية – إلا سوريا وفلسطين – قصد تشجيع السياحة، تحت مسمى تأشيرة السياحة العربية، الأمر الذي يضطرك لاستفادة من تأشيرة دخول تتناقض في العادة مع سبب زيارتك الأساسي – في حالتي زيارة عمل – ولا أدري التابعيات القانونية لكذا أمر.

ما المستندات المطلوبة للحصول على تأشيرة الدخول عند الوصول وكيف؟

الأمر ليس بالمعقد، فقط تذكرة عودة، حجز فندقي يغطي فترة الإقامة وما لا يقل عن ألفا دولار أمريكي (2,000$) نقدا، مع تعريف عمل أو دراسة، كما أفضل شخصيات إضافة كل من كشف حساب وتأمين سفر لهذه المستندات، لتتقدم مباشرة بهذه المستندات إلى مكتب الأمن العام بالقرب من نقطة الحدود مبتسما بجواز سفرك الليبي قائلا: ليبي ليبي، ليستقبلوك بحفاوة حزيزين لأمرك مستلمين المستندات طالبين منك الانتظار بعيدا حتى تأتيهم برقية الموافقة على السماح لك بالدخول والتي تحتاج كحد أقصى لأول زيارة حوالي الست ساعات كاملة لكن اطمئن في زياراتك القادمة ستتقلص مدة الانتظار إلا ثلث ساعة.

وشن ثاني؟

يفضل دائما الوصول صباحا لمطار رفيق الحريري، لضمان استلام الموافقة الأمنية الخاصة بك في ساعات العمل، فبعض الحالات التي تصل ليلا تنتظر حتى صباح اليوم الثاني لإتمام إجراءاتها، الإجراءات التي تبدا من استلام مستنداك، برقها عبر الفاكس مع رسالة توضح حالتك، ليستقبلها الأمن العام بمقره الرئيسي ليبدأ في عملية البحث والتمحيص على تاريخك مع لبنان وقضية تغيب الإمام الصدر ليبرق الإجابة بعد ذلك إلى نقطة الأمن العام بالمطار، هذه العمليات تحتوي على نسبة خطأ بشرية عالية، فلا بأس من الذهاب كل نصف ساعة إلى نقطة الأمر بالمطار لتذكرهم بتواجدك مستفسرا عن أين وصل طلبك.

الإنترنت قصة في لبنان، وفي المطار أكثر، فكل جهاز إلكتروني ستفيد فقط من نصف ساعة مجانية من الإنترنت، الأمر الذي يفضل أن تراعيه وتحتفظ بالإنترنت لأخر رمق، للتعامل مع قرار الأمن العام في الحالتين السلب والإيجاب؛ عن نفسي لم أسمع سوى حالة واحدة تم رفض طلب منحها تأشيرة الدخول للبنان.

أخي أختي النشطاء، إياكم والتصريح بهويتكم الحقيقية وحقيقة نشاطكم، فالأخوة بالأمن العام لا يحبون هكذا خزعبلات، فلا وقت لحقوق إنسان هنا ولا حيوان، إياكم ثم إياكم، كما لا تنسوا شراء بعض السناكس والمشروبات من مطار قدوكم، فمكان الانتظار بمطار رفيقي الحريري لا يحتوي على أي أنواع من المحلات أو المقاهي، فقط بعض الماء للشراب تجدونه عند موظف نقطة الصرافة بعد الاستئذان منه.

عند وصول قرار الأمن العام بالموافقة على منحك حق دخول الأراضي اللبنانية، سيتم مطالبتكم بشراء دمغة (طابع بريدي) من نقطة الصرافة ذاته بصالة الانتظار يغطي المدة التي ستقضونها بلبنان، حسب الموضح بلافته قرب نقطة الصرافة تبدأ بخمسة وعشرون دولارا أمريكيا. كما أنصحكم بقضاء وقت الانتظار بالنوم أو التأمل والابتعاد عن حمل أي كتاب قد يفسر من قبل الأمن العام بشكل خاطئ أو فتح حوار مع أي شخص ينتظر، الصمت دائما خيار مناسب في هذه الأوقات.

باهي أمن وأمان؟

نعم بيروت بالمجمل لنا نحن الشعوب الملونة القادمين من عموم الجنوب أرض أمنة كذلك المناطق المسيحية، وكمواطن ليبي متطفل يحب الجدال، حاول كبح لسانك والتوقف عن الفلسفة وابداء رأيك في الشؤون الدينية، وكيف ترى نفسك المبشر الوحيد بالجنة والجميع في النار، ولا بأس من إبقاء دلوك عندك وعدم دلوه بخصوص الشخصيات السياسية والدينية اللبنانية، فهذه الشخصيات مقدسة بشكل غير منطقي هناك ولا يسمح المساس بسماحتها؛ حاول الابتعاد عن أماكن نفوذ الشيعة وعدم الخروج من بيروت دون مرافق محلي، كذلك الابتعاد عن أماكن نفوذ السنة المتطرفة كطرابلس، والابتعاد أيضا عن مخيمات اللاجئين الفلسطينيين. يعني بالاختصار اكتفي بشارع الحمراء، الروشة من على البحر، الجميزة والشق الشرقي من المدينة.

حبيتها؟

نعم، أحببت زيارة بيروت، لها طعم أخر غريب، تحدث عنه بتدوينة سابقة، جميلة هي بالرغم من باسيل ذاك وبقية ملوك الطوائف والطائف وبن سلمان، استمتعوا بزيارتكم لها. عن نفسي ما نترددش للسفر لها كل ما تسنح الفرصة.

الإعلانات

الكاتب: Amjad Badr

Human Being from Africa, Social Innovation & ICT4D Specialist, Blogger, Scout Leader who blogs and love travelling. ∉ ⵣ α

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.