لوين نسافر؟

استمرارا في حكاية امبسيسي وسلسلة السفر والترحال لا المتسلسلة، ومع الاقبال منقطع النظير على التدوينات السابقة أحببت أن أفرد المساحة على السؤال الأهم، لوين نسافر؛ في نظري الإجابة على مثل هذا السؤال تحكمها عدة محددات انطلاقا من الرغبة والآمال إلى الشؤون اللوجستية من ميزانية، حساب المصاريف، التخطيط وغيرها من تنسيقات لتصل لأقصى متعه في تجربتك. متابعة القراءة “لوين نسافر؟”

الإعلانات

رحلة طويلة؟ – نصائح عامة

رحلة طويلة، تدوينة جديدة في سياقة السلسلة لا المتسلسلة التي بدأتها من فتره عن السفر والترحال، ساعيا بها مشاركة بعض التجارب للراغبين في استكشاف العالم من حولهم وعيش تجربة حقيقية بعيدا عن الانفاق غير المنطقي والحياة اللامعة، لتأتي هذه التدوينة ببعض النصائح لمن قرر التوجه بعيدا جدا أو قريبا جدا.

متابعة القراءة “رحلة طويلة؟ – نصائح عامة”

سافر بسهولة – تطبيقات

أدعي أني مدون ولكن للأسف لست من أصحاب النفس الطويل، فالأفكار دائما ما تنقطع كانقطاع الكهرباء الدائم، فلا البيئة مناسبة ولا استقرار أساسا، فتذهب غالب سلاسل التدوينة مع أدراج رياح القبلي العاتية بذاك الشتاء، فشكرا ترامب!

عند الحديث عن الترحال في الألفية الثانية بعقدها الثاني فلا يمكننا اغفال تأثير التكنولوجيا وتطبيقاتها المختلفة في صناعة تجربة مغايرة لمن كان قبلنا، فاليوم وبكم نقرة على تلك الفأرة يمكننك محاكاة رحلتك قبل الانطلاق، تنسيق كل شيء من إقامة، سكن وكذلك البرنامج العام للزيارة – وان كنت من محبي الورقة والقلم، أسف غابات الأمازون! متابعة القراءة “سافر بسهولة – تطبيقات”

الاستفتاحية – السفر

في الحقيقة وأنا في بداية كتابة هذه الأسطر حاولت البحث عن أي مقولة من أي من الشخصيات التي يقدسها البعض مدحا في السفر وفوائده، إلا أنني مللت البحث سريعا مع كم الهرطقات التي اكتشفتها، فأحببت البدء بحديث شريف أقدسه قد يلخص الحكاية بما فيها.

اجمع المال، سافر فأنت لست شجرة.

لحسن حظي، فقد ترعرعت فعائلة تحب السفر وتداوم عليه كانت سياحة أم عملا، ليكون لوالدي مثلا سبر كآل قريش، صيف وشتاء لبلاد الجرمان شمالا، ليتطور شغفي للسفر بانخراطي بالحركة الكشفية، نمو حب المغامرة والاستكشاف بداخلي، استكشاف كل مغاير ومختلف، فبعد عدت رحلات عائلية هنا وهناك وأنا صغير خففت أي صدمة حضارية قد تصيب شابا من العالم الجنوبي المتصحر، فكانت أول رحلة لمفردي وأنا ذو ستة عشر سنة لجزيرة مالطا، أمضيت بها شهرا تلتها أسبوعان ممثلا ليبيا مع زملائي بالجامبوري العربي بتونس، هذا بعد مشاركتي فوجنا وأنا ذو 12 سنة برحلة استكشافية لتونس، فبين تونس وألمانيا، مصر ومالطا نشأت القاعدة الأساسية، واستمرت لرحلة للقاهرة والأسكندرية بعدها بعام، حتى ذاك العام فكان لي ما كان من تجربة غربة بين المالطين والجرمان، لأنقطع عن العالم بعد عام المطار وأنهمك بالدراسة حتى صار ما صار وعدت لشغفي بالترحال.

بعيدا عن الإسهاب وحب السجع والجناس، فبعيدا عن حكاياتي وصولاتي أنا والسفر وآخرون قد أفردت لبعضها مساحة في تدوينات أخرى، أحاول أن أخصص هذه التدوينات المتسلسلة للحديث أكثر عن هذا الشغف محاولا لنقل بعض التجارب لكم، للإستفادة منها وتسهيل عملية ترحالكم، فالسفر والترحال واجب في نظري والزامي، وللصالحين والحكام الكثير في هذا الباب لما ينميه في شخصية الواحد منا ويصقله من مهارات حياتية والأهم من كل هذا وذاك، تدمير الصور النمطية التي تحتل رؤوسنا عن غيرنا المختلف، وعن سداجتنا وكم المقالب التي وقعنا فيها بتقديس نسلنا وفكرنا وذاتنا ونحن لسنا سوى فاصلة ألفية من نسبة سكان الكوكب وتاريخ البشرية.

في هذه السلسلة، وبتفاعلكم كحافز للاستمرار في الكتابة، سأتطرق لمواضيع كثيرة على رأسها:

  • السفر – علاش وكيف.
  • تحدد الوجهة وتجهيز المتاع!
  • تطبيقات تساعدك ع السفر.
  • نصائح للرحلات الطويلة.
  • نصائح عامة في السفر والترحال.

وأي مواضيع أخرى قد تخطر بالبال لاحقا بناء على تعليقاتكم وتفاعلكم، ساعيا في هذه التدوينات، الاختصار، مستلهما محتواها من وقائع وتجارب مررت بها، مقتنعين جميعنا أن تجاربنا تختلف بخلفياتنا ومعارفنا وبالمعطيات العامة، فلا إجابة نموذجية صحيحة واحدة هنا، وما هذه التدوينات إلا محاولة للإجابة على أسئلة لطالما وجهت لي طيلة الفترة الماضية.

يلا توا تشاو، وراجوني ولو نسيت فكروني.

ر ل: لو في أي أخطاء نحوية أو املائية اعذروني وصلحولي عادي مش عيب، المدققة اللغوية تزوجت ومسحتني من الفيسبوك : \

العودة بالزمن – المربع ما قبل الأول

مع العدوان الحالي الذي يقوده “الجيش العربي الليبي” لاحكام السيطرة على العاصمة طرابلس، فمهما كانت النتيجة إلى أن هذا العدوان أعادنا إلى ما قبل المربع الأول، أعادنا لما قبل رمضان المطار من تلك السنة، ليعود علينا الحسم العسكري اليوم بنتائج مأساوية مهما كان المنتصر. متابعة القراءة “العودة بالزمن – المربع ما قبل الأول”

لماذا لا نريده؟

على أنغام الصراع الحاصل عبر شبكات التواصل الاجتماعي هذه الفتره المتزامن من تحركات الجيش العربي الليبي لاجتياح طرابلس والسيطرة على العاصمة الليبية، تساءلت ونفسي لماذا لا نريده ومن معه هنا بيننا حاكما لنا، فكانت احتمالات أترك القارئ ليختار ما يراه الأنسب! متابعة القراءة “لماذا لا نريده؟”

البطل – اعتراف

مع كل ما يمر به العالم اليوم من تغيرات في كافة المبادئ والقيم التي ترعرنا عليها في تحول صادم من ايمان الشيوعية بضرورة العولمة والحرية، إلى هروب أصحاب الآخيرة إلى نفق الشعبوية الضيق، توازيا بما تمر به الأرض التي اقطنها و شعبها من صراعات وغزو ماسخ لها ولثقافتها وكل ما هو جميل في هذه الحياة، صراعات أصبحنا وأحب الكثير منا أن يكون ضحية لها ووقودها في أحيان أخرى، تمر كلها لتنصهر في جرعة من الكئابة والسوداوية مع كم الخسائر المعنوية والمادية والفقدان لتأخد مكانها مباشرة عبر الوليد لتولد الظلام والعتمه وتفقدنا الآمل فلا غدا أفضل من أمس أمسيناه ليكون الأذى هو الحل في أغلب الحالات؛ حتى يظهر البطل.

متابعة القراءة “البطل – اعتراف”