الوطن؟ أنا لا أراك

وطني حبيبي وطني الأكبر يوم ورا يوم أحلام بتكبر! نعم هكذا تغنى عبدالحليم وكثيرون غيره للوطن، الوطن الذين دعينا للقتال والتضحية لأجله، لتقيمه على مصالحنا، الوطن الذي لم يتركوا وصفا بهيا لوصفه، والضد لأعداءه دونما وصف لحقيقته، حدوده، واقعيته. متابعة القراءة “الوطن؟ أنا لا أراك”

السبيل إلى المليون الأول

دائما ما كان هذا السؤال يراودني وأقراني في مراحل الدراسة الأولى، كيف يمكن أن يصبح أحدنا مليونيرا ليترك كل مسائل الرياضيات وأشعار المتنبي خلفه بعيدا ويستمتع بانفاق هذه القيمة هو وأحفاده من بعده، سؤال لن تجد له قيمة عند الخروج من تلك الفقاعة للواقع، فأصحاب الملايين هنا ليس نحن، ناهيك عن أن المليون لا قيمة حقيقية له وسينتهي قبل أن ترى أبناءك لا أحفادك! متابعة القراءة “السبيل إلى المليون الأول”

الفينيق – ملخص 2019

هههه، غريبة تلك البدايات كهذه، صوت، تعبير مثله كأي كلمة أخرى، فكلها أصوات، تعابير تعكس شيء ما لغرض ما، شاءت الأقدار أن تكون هنا قهقهة وفي مواقف أخرى كركرة وأحيانا حتى بسملة، كلها واحد فقط مدخل لبداية كبكاء ذاك الطفل عندما يعي وصوله لهذا الكوكب، يعي كينونته كواحد منا، شاء أو أبى! متابعة القراءة “الفينيق – ملخص 2019”

لماذا نتضامن مع الأمازون؟

أوه! مع حادث حرائق غابات الأمازون الأخيرة، عاصرت شبكات التواصل الإجتماعي بليبيا موجة عنيفة من الإنسانية، من التضامن، من السخرية، والسخرية من التضامن، كل ذلك بسبب معضلتنا مع الأولويات الأحادية، ليتساءل كثرون، لماذا يتضامن قاطني هذه البيداء متابعة القراءة “لماذا نتضامن مع الأمازون؟”

أندورا!

في مرات اللغة العربية ما توفيش في التعبير، واحد زي أنا وغيري الكثيرين اللغة العربية ما تعتبرش لغتهم الأم، لأنه اللغة الأم هي اللغة الي تتعلمها وتحكيها في الحوش، الي هي الليبية في الحاله هذه، ما علينا انحرف الموضوع عن أساسه. متابعة القراءة “أندورا!”

ليختنشتاين؟

ليختنشتاين، أو كما تعودت أن أسميها لشتينشتاين – فنحن معشر الأنجلوفون لا ننطق الخاء وإن كانت الإنجليزية أنجلوساكسونية في الأصل لكن من يهتم؛ هههه هكذا ستكون المقدمة لو كانت الأقدار مختلفة ولم تكن الليبية لغتي الأم، الليبية بنسختها العربية أو لو شئتم العربية بنسختها الليبي لكن يلا بجوها! متابعة القراءة “ليختنشتاين؟”