رسائل القيامة

ههه، نعم لقد ضحكت عليك، تعتقد أنها رسائل عن يوم القيامة؟ لا ليست كذلك ولكن أنت هنا الآن أكمل النص لنهايته، أنا أيضا لا أدري أين نهايته، فلنكمله معا، لنحتفل بعيد القيام ونكتب رسائل الختام، فلا شيء لننتظره حتى نبوح ما بداخلنا، فإن لم تنل منا تلك الجائحة القادمة من الصين فستنالنا قذائف وينج لونج القادمة من ذات البلاد، فلا تخف فنهاياتنا دائما قادمة من الشرق! متابعة القراءة “رسائل القيامة”

أداب الشاتنج في عصر الهاكنج

حدثنا مولانا ذو الشعر الطويل في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين بعد شهور من الكورونا والميمز أن للشاتنج آداب، لا يفقها إلا من تاب وآب، وحوصلها في بعض الأبيات ناصحا بها أولي الألباب ومن معهم من كل حي وميت، سماها -قدس الله سره- أداب الشاتنج في عصر الهاكنج، لما للاختراق من معاني وللشاتنج من مآسي. متابعة القراءة “أداب الشاتنج في عصر الهاكنج”

لو كنت بدل الفيل – 2

منذ فترة كنت في حوارية مع أحد الأصدقاء عن ماذا سأفعل لو كنت أنا بدل الفيل، لو كنت أنا على رأس هذه البلدة ومن يقطنها يأتمرون بأمري، كرئيس تنفيذي أو رئيس وزراء ذو أغلبية ساحقة إن كانت الديمقراطية الغربية هي الحاكمة، أو حاكم شمولي بشكل ما لو كانت القواعد تختلف، فقررت منها كتابة هذه التدوينة وما قد يتبعها لاحقا محاولا تسليط الضوء على أمور أراها هامة وذات أولوية بشكل أو آخر. متابعة القراءة “لو كنت بدل الفيل – 2”

لو كنت بدل الفيل – 1

منذ فترة كنت في حوارية مع أحد الأصدقاء عن ماذا سأفعل لو كنت أنا بدل الفيل، لو كنت أنا على رأس هذه البلدة ومن يقطنها يأتمرون بأمري، كرئيس تنفيذي أو رئيس وزراء ذو أغلبية ساحقة إن كانت الديمقراطية الغربية هي الحاكمة، أو حاكم شمولي بشكل ما لو كانت القواعد تختلف، فقررت منها كتابة هذه التدوينة وما قد يتبعها لاحقا محاولا تسليط الضوء على أمور أراها هامة وذات أولوية بشكل أو آخر. متابعة القراءة “لو كنت بدل الفيل – 1”

هنا جلس الفيل

مساء الخميس على غير العادة، شاءت الأقدار أن أتصفح بريدي الالكتروني في وقت متأخر من النهار، ليصلني ذاك البريد، الخبر عن كمية الضحايا حول العالم، عن الجرثومة الدقيقة، عما فعلت بشعب الحرير وفي طريق الحرير حتى أرض السكسون وما بعدهم من فرنكس ودونهم من أبناء عمومة لاتينيين، الخبر لم يمهلنا كثير، فاليوم هنا بماء هناك، فما انتقلت إلى الصفحة التالية حتى كنت في المخبر أبحث عن أحدهم ليأخد عينة! متابعة القراءة “هنا جلس الفيل”

عقد من التهيليم

هههه عشر سنوات تمر اليوم في العقد الثاني في هذه الألفية، عقد مر كسرعة البرق، بسرعة أحداثه وتغيراته، بتناقضاته، بالأمل والخطر، بالدمار والعمران، عشر سنوات بدأت بنتيجة سلبية في مادة الرياضيات بالفصل الدراسي الجامعي الأول وانتهت بعالم آخر، آخر وبعيد كل البعد عما كان مخططا أو متوقع. متابعة القراءة “عقد من التهيليم”