الخيار الأخير – الذهن والفتيل

قد حذرني أحد الأصدقاء من اتمام هذه التدوينة بعد مشاركتي فكرتها، فقد ينقلها الأزلام لأذن معتصم الزمان، فيغرق مسكني بالغاز والكهرباء والكثير من أهل الاعلام، لكن فششش إنها ليبيا التي صنع أحدهم فيها أمرا قلب مضجعنا، وإن كانت تطفوا على بحار من الغاز والنفط، إلا أن امدادات غاز الطهي قد انقطعت عنا كما انقطعت الكهرباء، فلا خير فيها ولا وئام مهما تحدث سنان عن دعم بني عثمان! متابعة القراءة “الخيار الأخير – الذهن والفتيل”

القوائم الخمسة عشر – بلدي مصراته

ونحن اليوم على أبواب عرس انتخابي جديد بمدينة مصراته لانتخاب مجلس البلدية ضمن سلسلة انتخابية لتجديد المجالس البلدية منتهية الصلاحية بأماكن نفوذ حكومة الوفاق الوطني فقط بعد اشهر قليلة من انتصار الأخيرة ودحر مليشيات الدكتاتورية عن أسوار العاصمة، انتصار يضع المسؤولية على المواطنين للقيام بواجبهم لاستكمال الدفاع عن العملية الديمقراطية بدولة ليبيا. وانطلاقا من هنا أحببت افراد هذه التدوينة لانتخابات بلدية مصراتة لسنة 2020 والتركيز على القوائم المرشحة للمجلس البلدي. متابعة القراءة “القوائم الخمسة عشر – بلدي مصراته”

بابور وأصل الكلمة

منذ فترة وليست بعيدة قام بعض الأصدقاء بافتتاح مقهى على ضفة الميناء الأخرى مقابل المدينة القديمة بطرابلس واختراوا أن يطلقوا عليه اسم بابور تيمنا بالبحر الذي أمامهم والصيادين في الأرجاء، فأحببت أن أفرد هذه التدوينة على أصل الكلمة واستخداماتها في المجتمع الليبي. متابعة القراءة “بابور وأصل الكلمة”

الحرية في خطر

الحرية دائما في خطر ما دام الإرهاب قائما، لكن ما الإرهاب؟ كثيرون يحاولون تميع تعريفه أو وصفه بالمصطلح الفضفاض، إلا أن للإرهاب تعريفا دقيقا يكمن في استعمال العنف المادي أو المعنوي أو كلاهما لفرض توجه ما على البقية، ليكون إرهابا إسلاميا عندنا ينفذ تنظيم القاعدة عملياته، وأمريكيا عندما تحاول أمريكا تغير نظام ما في مكان ما، ولكن الأخطر من الإرهاب العابر للحدود هو ذاك الكامن بيننا. متابعة القراءة “الحرية في خطر”

الحالة 07

الأسبوع الثاني من شهر مارس الماضي وفي الطريق عائدا إلى ليبيا كانت الرسالة، واضحة وجلية أن من كنت ساكنا عنده كان على اختلاط مباشر في العمل مع سيدة أجنبية أكتشف هذا الصباح اصابتها بفيروس كورونا المستجد، فكانت توصيات مرؤوسيه أن يحجر الجميع أنفسهم ويبغلوا من خالطوا لاتخاد الاجراءات اللازمة. متابعة القراءة “الحالة 07”