الشط أو الإستشهاد ؟

” الشط أو الإستشهاد ” , هذا ما وصلت إليه بعد معاناتي على غرار ما نُقل إلينا عن أحد قادة جيش برقة الميدانيين في معاركهم ضد الإيطاليين القرن الماضي ” النصر أو الإستشهاد ” , ويا ليتها كانت نصراً !

more ..

قبلة حياة ! أم موت ..

# في عكـْسةٍ من تلكَ العكـْسات , على شاطئ ماريوث1 تحت ضوءِ القمَر وأنا أتأمّـل الفتيـَات السابحـَات بعباءَاتِهن في ذاكَ الظلامِ الحالك ! فكـّرت , تخيّـلت , انصدمّت فتعبْـت !

# سألتُ نفسي سؤالاً ! حيّرني ولازلت محتاراً , ماذا سأفعل لوْ ….. نعَم ماذا لوْ ؟ هل أتخلـّى عن إنسانيّـتي وواجبي الربّاني وأنصاع لتلك القيود , أمّ أحطمها كافة من أجل تلك المبادئ السّامية !  more ..

ليبيا والسبع ولايات

وها نحن اليوم نحي ليلة الذكرى الرابعة والستون لإستقلال أول الولايات الليبية ولاية برقة التي كانت أساس استقلال طرابلس وفزان تحت راية ليبيا الإتحادية بقرار من الأمم المتحدة تحت اسم المملكة الليبية المتحدة ذات النظام الإتحادي الفدرالي .. اليوم بعد خمسون سنة من قرار ملك ليبيا الراحل بإلغاء الحكم الإتحادي واستبداله بنظام المحافظات المركزي واتنان وأربعون سنة من حكم العسكر الذي قبض كل القرارات في يده حيث تمركز التنمية في مناطق محدودة دون غيرها , يستغرب البعض منادات شريحة واسعة من الليبيين بعودة النظام الإتحادي في ليبيا .. نعم إنها الفدرالية .. more ..

خطيبها , ولد عمتها +18

* تنويه : يحتوي هذا النص بعض العبارات والتشبيهات اللا أخلاقية

بعد أن خطم علي كل من الكاباوي و وسيم فجأه كالعادة ! انطلقا بدون وجهه نبحث عن مكينات مصرف الجمهورية , سحبو المنحه والجو المليح إنه وقت زردة المنحة من الضيافة إلى الكورنيش .

الكورنيش حيث كانت الحكاية ! more ..

لبوة لبوة ! نفوسة جميلة

لوين ؟

التنسيق كان عبتيا ! البارحة بعد العرض وعكسة الكورنيش الجميله اتفقنا على اللقاء أمام شقتي الثامنة صباحا .. الوجه ؟ لا أحد يعلم ! أتت الثامنة فالتاسعة فالعاشرة دون أي حراك ! حتى سُخرت العملية لنتفق أن نلتقي منتصف النهار وننطلق ! إلى أين ؟ لا أحد يعلم ! خرجت من المنزل أدعو الله أن تكون وجهتنا جبلنا نفوسه , لكن الجماعة كانت حسب ترجيحاتها السابقة تفضل سيلين – غربي الخمس بقليل – . صار الختف فت وتلاقينا ونحن نخرج من منزل الكاباوي ! بعد الإتفاق للذهاب إلى سيلين ! وجدنا أنفسنا في طريقنا إلى يفرن متجهين لحوش إيسيلين ! فقط حرف ألف أضيف في المقدمة ! ! !

منو ؟

كانو ثلاثة وأنا رابعهم .. الدرايفرْ ” النعاس ” , الدي جي ” البي ” , الجي بي اس ” الكاباوي ” وبالفطرة معالي حضرتنا في القيادة والتخطيط والمالية ! ! !

وبعدين !

لا بعدين لا قبلين .. من طريق المطار مرورا بورشفانة حتى بئري غنم وعياد ! ركوبا من شليوني يفرن والقليل من الخت فت هنا وهناك ! وصلنا لحوش ايسيلين , حوش حفر من البيوت القديمة التي كان يسكنا اهالي المنطقه .. ” سيتم ارفاق رابط تقرير للنعاس عن الحوش فور نشره ” .

وكذلك بدون أي تخطيط ! والسؤال نفسه يردد نفسه ! لوين ؟ إنطلقنا إلى جادو قاصدين العين الزرقاء ” اصطلاحا خضراء فعليا -_- ” ! الحقيقة كانت قمة في الروعة وإن كانت ممتلئة بالقمامة والعفن من قلة الإهتمام ! حيث صدح المحبون بأسماء معشوقاتهم ! وردد الصدى ذلك مؤكدا مدى صدق هذا العشق السرنفحي ونزلنا للقاءها تأملنا الطبيعة .. ستعجبون بها عند رؤيتها التي من هنا انادي واناشد مفتي الديار الليبية أن يتحرك لحمايتها بالمسارعة بتفعيل الرقم الوطني ! ” سترون صورا لها في الألبوم الذي سيرفق فور نشره ” ..

ومنها بإتصال بأحبابنا في الزنتان الصمود العزة الشرف – إلخ ! توجهنا لغابة الكشاف حيث كان اللقاء بأحد الأصدقاء الذي لهم مكانه .. وبروحه الطيبه وكرمه المعتاد قدرنا نهربو منه لكي نروحو ! ساد تنسريف يعني ..

لبوة لبوة ! ثعلوبة لبوة , انفنتي لبوة , حي بيجو 504 ! إنها بوابة , سائلا الدرايفر : من وين جايين ووين ماشين ! اجابه بكل زبهله : من طرابلس ولطرابلس .. فحب أن يكسر اللوز علينا فبدأ بالسؤال عن اصولنا ! منوين في طرابلس .. قال الدرايفر : تاجوراء , ثم الحقناها بكاباو ومصراته من الصف الخلفي ! فصار القدر وانتلقنا إلى غريان منها لطرابلس ..

منطقة عسكرية محظوره !

في الطريق من هنا وهناك مارين بين بعض المناطق المنكوبة ! تذكرت تلك الأثار بالحجاز التي لازالت حتى اليوم لنتخد منها العبرة ! مناطق خاوية على عروشها كيف وليش ولأمتى لا أجوبة لذي ولم أبحث عنها أصلا !

وبالعدوة إلى غريان وإتصال سريع خت فوتي بأهلنا هناك حيث سلمنا ورفعنا اللوم وهربنا من المبيت والعشاء ! عكسنا في كافي دي روما في قرقارش ! وتم القضاء على ما تبقى من ميزانية الرحلة .. 

وفي النهايه نقوللكم أنه كي ما تعلمنا من رحلة بنغازي أنه سارة أخت خولة وخولة صاحبة منصور ! اليوم نتعلم أنه السماوي والبِنك يدير جو ع الأسود ! كم أحبك يا نفوسة .. فلا أرتاح في ليبيا إلا فيك .. شكرا لكم أصدقائي على هذا اليوم الرائع , شكرا لكي يا تيدا لقطع كل هذه المسافة من أجلنا شكرا شكرا شكرا ولا ننسى ان نترحم على الشهداء والعوده للمفقودين ! والله أكبر ولله الحمد !

هذه روايتي لما حدث ! قد تصلكم غيرها مشوهه .. لا تتقو فهم فكل بدعه ظلاله في النار !

الأمس الجمعة 17 مايو السابع من رجب 2013 لميلاد المسيح إبن مريم بالتوقيت الكاثوليكي الشمسي

Jed El-Misrati

تزوجت !

بعد جواز احدى حسناوات دفعتنا بكلية الهندسة – طرابلس ! تأملت الفرق الذي طرء بعد عودتها من شهر العسل ! ويا ليتني لم أفعل !

كانت حسناء ! جميلة طبيعة فعادة إلينا بتلك المساحيق تزوّق وجهها , لتغير لونه من البياض البشري إلى بياض دهانات المدينة مصراته !

الحقيقة لم اعرف بعد رؤيتها لما تتزين النساء في ليبيا ! هل لإغراء أزواجهن أم كالمسلسلات الهندية ! حينما يتم صباغة جبهة الفتاه باللون الأحمر كدليل ع زواجها !

المحروصه !

من ناحية أخرى بعد انخماد نيران الشهوة في كل معجبيها بعد عودتها مش شهر العسل ” اسبوع ونصف فعليا ” خطرت في بالي تلك الحكاية المنقولة عن ما حصل مع عبدالله بن عبدالمطلب حينما خرج بعد زواجه بأمنة ولم تكترت له نساء قريش بعدما كانّ يشتهينه ويدعونه لممارسة الجنس معهن , لكنه يرفض ! قد اختفت ذاك النور من ..!

بعد كل ما حدث ومشاركتي لبعض مما يجول بخاجري أحد الأصدقاء قال لي :

هكي أحسن حتى يوم تلخبطها تحصل كل شيء ! بلا جو بنات زايد , ما تسمعش شن يديرو المتزوجات ! !

ما كان عندي غير : | ” ستريت فيس ” للرد و الله يبارك ! وعقبال عندكم يا عيله !

Jed El-Misrati
14 May 13