أوكندا – الأمل الأفريقي #4

حل الظلام، صحوت من غفوتي من شدت الحماس منطلقا إلى أول فعاليات القمة، اللقاء التعارفي مساء الحدث لأنطلق من الفندق راجلا باحثا عن وجهتي مختصرا الأمر بسؤال مجموعة سائقي أجرة عن المكان والتسعيرة إلى هناك، ليجتمع الجميع محاولا مساعدتي لايجاد الطريق الأقصر والثمن الأقل، محذقين في خريطة هاتفي لمعرفة العنوان والتشاور لمعرفة السبيل، لينصحوني بأخد دراجة نارية كونها الأرخص والأسهل إلا أني أصريت على استعمال السيارة لننطلق مستذكرا تجمع العمالة المهاجرة المبتسمة تحت كوبري العمال على أرباب العمل وعدم فهمنا لهم معتقدين أنهم يسعون للركوب جميعا إلا أنها هذه طريقتهم كمجموعة تقف مع بعضها لبعضها تفهم، ترشح ثم تقرر – آسف. متابعة القراءة “أوكندا – الأمل الأفريقي #4”

Advertisements

أوكندا – الأمل الأفريقي #3

قمة أفريقيا للتكنولوجيا – حيث ترتبط التكنولوجيا الأفريقية، هذا اسم المؤتمر وذاك شعارها، المؤتمر المنظم من قبل رجال بيض مقيمين ببريطانيا لخدمة القارة العذراء، والذي يعقد مرتين بالعام، الأولى بفبراير بالعاصمة الرواندية والآخر بمايو بالعاصمة الإنجليزية، الهادف إلى تقديم رؤية جديدة للشركات التكنولوجية بالقارة، تشبيكها وخلق فرص جديد بين قادة التكنولوجيا والمستثمرين الراغبين بدفع التنمية. متابعة القراءة “أوكندا – الأمل الأفريقي #3”

أوكندا – الأمل الأفريقي #2

حطت الطائرة أخيرا مطار كيغالي الدولي حطت ولا زلت لا أعي القرار الذي اتخذته حقا، هل أنا في شرق أفريقيا؟ اللعنة فطول الرحلة كانت تراودني خيالات غريبة نتيجة للصورة النمطية التي تصورها لنا الأخبار عن دولة القارة السمراء، حيث المجاعات والفقر، العصابات والخطف، نعم حطت الطائرة، الجو ممطر ومشمس حار وبارد، كل الفصول في فصل واحد لأعي حينها حقا وفجأة أني على أقرب مسافة لخط الاستواء كنتها بحياتي! متابعة القراءة “أوكندا – الأمل الأفريقي #2”

أوكندا – الأمل الأفريقي #1

“موزونجو، هذه الكلمة التي رافقتني طوال رحلتي، شعور غريب أن تكون من أقلية في بلد، وأن يكون إختلافك ظاهرا للعيان، منذ اللحظة الأولى التي حطت فيها قدماي على أرض كيغالي أحسست بأنها مختلفة وأن هذه التجربة ستكون فاتحة لبصيرتي وسأرى أفريقيا – قارتي – بعين مختلفة”.

هذه المقدمة كانت بقلم صديقي العزيز طه بن إسماعيل حينما غردت من فتره على كم الأحداث والمعلومات التي أود مشاركتها عن رحلتي إلى رواندا وعجزي عن ترتيب الأفكار وايجاد البداية الملائمة، فكانت المقدمة مهادة منه مستخلصها من مجموعة تسجيلات شاركتها عبر سنابشات أثناء رحلتي، موراكوزي طه. متابعة القراءة “أوكندا – الأمل الأفريقي #1”

2017 #بإختصار

في عادتي عند كتابة تدوينة السنة أقوم بزيارة تدويناتي الخاصة بالسنوات السابقة لاستذكر الهيئة العامة المعتادة للتدوينة، إلا أن عام كهذا أو كما يسمى الآن ذاك كونه لأول مرة تدوينة العام تكتب في العام الذي يليها على غير العادة، لتعكس مدى “خشت بعضها” الذي وصلته 2017 بمواضيعا وشؤونها المختلفة، حيث مع تسارع أيامها واختلاط أحداثها لم أجد وصفا مناسبا لها، إذ كانت سعيدة أم حزية – الحق يا ربي – ومع هذا صنفت 2017 تحت تصنيف “عادي” أو “ماشية” لما كان بها من فشل وانجازات. المزيد..

بنغازي خت فت

بتخطيط غير مخطط وتنفيذا لعهد قطعته من زمان – لأصدقاء لم أعرفهم، كانت رحلتي إلى بنغازي راميا كل التحذيرات عرض الحائط كما التهديدات، كله فقط كسرا للروتين ولعيش تجربة جديدة وفتح أبواب عالم آخر نجهل أكثره. متابعة القراءة “بنغازي خت فت”

ألمانيا بأنواعها – رحلة 2017

من أسطنبول عن طريق بوخاريست حتى شمال الراين والوصول لبون لقضاء عطلة عيد الأضحى لثالث سنة على التوالي خارج ليبي، والثالثة على التوالي بألمانيا، المهم ما نكترش عليكم واجد، عيد وقديد وعصبان وجو ليبيين وشواء وهكي في احدى ضواحي العاصمة السابقة الي ما عندهاش مشكله أنها كانت عاصمة سابقة بكل ولا ضاربتهم النفسية بالخصوص. مشت العيد وفجأة قررت كساد كساد خلي نديرو لفه خت فت. المزيد..