عقد من التهيليم

هههه عشر سنوات تمر اليوم في العقد الثاني في هذه الألفية، عقد مر كسرعة البرق، بسرعة أحداثه وتغيراته، بتناقضاته، بالأمل والخطر، بالدمار والعمران، عشر سنوات بدأت بنتيجة سلبية في مادة الرياضيات بالفصل الدراسي الجامعي الأول وانتهت بعالم آخر، آخر وبعيد كل البعد عما كان مخططا أو متوقع. متابعة القراءة “عقد من التهيليم”

الفينيق – ملخص 2019

هههه، غريبة تلك البدايات كهذه، صوت، تعبير مثله كأي كلمة أخرى، فكلها أصوات، تعابير تعكس شيء ما لغرض ما، شاءت الأقدار أن تكون هنا قهقهة وفي مواقف أخرى كركرة وأحيانا حتى بسملة، كلها واحد فقط مدخل لبداية كبكاء ذاك الطفل عندما يعي وصوله لهذا الكوكب، يعي كينونته كواحد منا، شاء أو أبى! متابعة القراءة “الفينيق – ملخص 2019”

2018 #بإختصار

ههههه، أسف بس لتوا ما لقيتش حد يقدر يصف 2018 في كلمة أو حتى جملة، يعني ما تعرفش هل كانت مليحه أو خاشه بعضها، ما تعرفش شن دارت أصلا، والمشكلة بعد سنين من بدأ سبر تدوينة العام، نلقى روحي العام هذا ما نعرفش ندون عليها من زحمة الاحداث الي فيها، من الفوق والتحت كيف ما يقولو الانجليز، وكل ما تولي لا مادي صعب تعرف تقيم المادة والأكثر شيء في اللحظة هذه وأنا ندون عن 2018 في 2019 هو وأنا في 2039 لما نقرا الكلام هذا كيف حيكون احساسي وكيف حنكون إن كنت، فـ ياه، جاست كيب رايتنج! المزيد..

2017 #بإختصار

في عادتي عند كتابة تدوينة السنة أقوم بزيارة تدويناتي الخاصة بالسنوات السابقة لاستذكر الهيئة العامة المعتادة للتدوينة، إلا أن عام كهذا أو كما يسمى الآن ذاك كونه لأول مرة تدوينة العام تكتب في العام الذي يليها على غير العادة، لتعكس مدى “خشت بعضها” الذي وصلته 2017 بمواضيعا وشؤونها المختلفة، حيث مع تسارع أيامها واختلاط أحداثها لم أجد وصفا مناسبا لها، إذ كانت سعيدة أم حزية – الحق يا ربي – ومع هذا صنفت 2017 تحت تصنيف “عادي” أو “ماشية” لما كان بها من فشل وانجازات. المزيد..