لو كنت بدل الفيل – 2

منذ فترة كنت في حوارية مع أحد الأصدقاء عن ماذا سأفعل لو كنت أنا بدل الفيل، لو كنت أنا على رأس هذه البلدة ومن يقطنها يأتمرون بأمري، كرئيس تنفيذي أو رئيس وزراء ذو أغلبية ساحقة إن كانت الديمقراطية الغربية هي الحاكمة، أو حاكم شمولي بشكل ما لو كانت القواعد تختلف، فقررت منها كتابة هذه التدوينة وما قد يتبعها لاحقا محاولا تسليط الضوء على أمور أراها هامة وذات أولوية بشكل أو آخر. متابعة القراءة “لو كنت بدل الفيل – 2”

لو كنت بدل الفيل – 1

منذ فترة كنت في حوارية مع أحد الأصدقاء عن ماذا سأفعل لو كنت أنا بدل الفيل، لو كنت أنا على رأس هذه البلدة ومن يقطنها يأتمرون بأمري، كرئيس تنفيذي أو رئيس وزراء ذو أغلبية ساحقة إن كانت الديمقراطية الغربية هي الحاكمة، أو حاكم شمولي بشكل ما لو كانت القواعد تختلف، فقررت منها كتابة هذه التدوينة وما قد يتبعها لاحقا محاولا تسليط الضوء على أمور أراها هامة وذات أولوية بشكل أو آخر. متابعة القراءة “لو كنت بدل الفيل – 1”

الوطن؟ أنا لا أراك

وطني حبيبي وطني الأكبر يوم ورا يوم أحلام بتكبر! نعم هكذا تغنى عبدالحليم وكثيرون غيره للوطن، الوطن الذين دعينا للقتال والتضحية لأجله، لتقيمه على مصالحنا، الوطن الذي لم يتركوا وصفا بهيا لوصفه، والضد لأعداءه دونما وصف لحقيقته، حدوده، واقعيته. متابعة القراءة “الوطن؟ أنا لا أراك”

السبيل إلى المليون الأول

دائما ما كان هذا السؤال يراودني وأقراني في مراحل الدراسة الأولى، كيف يمكن أن يصبح أحدنا مليونيرا ليترك كل مسائل الرياضيات وأشعار المتنبي خلفه بعيدا ويستمتع بانفاق هذه القيمة هو وأحفاده من بعده، سؤال لن تجد له قيمة عند الخروج من تلك الفقاعة للواقع، فأصحاب الملايين هنا ليس نحن، ناهيك عن أن المليون لا قيمة حقيقية له وسينتهي قبل أن ترى أبناءك لا أحفادك! متابعة القراءة “السبيل إلى المليون الأول”