ماذا ستعني ليبيا !؟

في بادئ الأمر أعتقد أنه من الأجدر قبل الاجابة على السؤال المطروح في عنوان التدوينة “ماذا ستعني ليبيا مستقبلا؟” أن نجيب على نظيريه زمنيا في الحاضر والماضي، فماذا عنت وتعني ليبيا بين الأمس واليوم، أو أعتقد الأحر هنا الإجابة عن ما هي ليبيا – أصلا – قبل كل شيء! المزيد..

الإعلانات

ماذا يعني أن تكون مصرفا في ليبيا ؟

الأمر لا يحتاج الكثير فبعد أسابيع من ” برا تعالا غدوة ” في عدة مصارف ليبية منها السراي، النوران ذي الاستثمارات القطرية، الصحارى ومصرف الأمان ذي الشعار الرنان ” الأمان ما فيشي أمان ” كل ذلك بغيت اتمام بعض الاجراءات المصرفية لأخرج في النهاية بالاجابة على السؤال المذكور أعلاه – ماذا يعني أن تكون مصرفا في ليبيا ! المزيد..

كريات الدم الزرقاء

منذ القدم كانت الأمراض وكان الإنسان يكافحها ما استطاع ، تطور الإنسان وتطورت هي معها فأصبحت أقوى حتى من الإنسان وجهاز مناعته من غدد وكريات دم بيضاء ، فأصبح لا بد من تدخل داعم لهذا الجهاز للمساهمة في حمايته والدفاع عنه .

الأمراض – بأنواعها – تتطور ، أجسادنا – بأنواعها – تضعف ، فلا ينفع مع المرض لا غدد دفاعية ولا كرات الدم بيضاء مقاومة ، فالمقاومة الداخلية وحدها لم تعد تكفي لمكافحة ومقاومة هذا المرض – الغزو الخارجي !

انتشر المرض تكاثر بسرعة بدون ضابط ، أتلف نسيج الجسد وسلمه وتناغمه ، يعرضه لخطر الموت في أي لحظه ، ما لم يتم التدخل لمقاومته ومكافحته ، فالمرض قد دمر كافة الدفاعات الداخلية ، فلا مقاومة تذكر ، الجسد محتل ولن يتعفى وحده بل سينتهي به المطاف ميتا دون حراك !

كريات الدم البيضاء منهكة ضعيفة لا طاقة لها ، الغدد دمرت وجسد انتهك ، لا حل سوى استئصال الدفاعات المتهالكة واستبدالها بأخرى صالحه، جرعات أخرى من المضادات الخارجية وتغدية الجسد بدماء جديدة غنية بكريات دم بيضاء نشطة مدعومة بتلك الكريات الزرقاء الفاتكة ، فالجسد واحد ولا حل تهاون مع مصابه !

الـWeChat والسياحة الجنسية !

بسبب ما فعلناه بأيدينا في ليبيا أضطررت مؤخرا للقيام بزيارة لدولة تونس الجارة لإتمام اجراءات التأشيرة لإحدى الدول الأوروبية ، وتماشيا مع سياسة أحد الأصدقاء لتقليل اعتماديتنا على شبكة التواصل الإجتماعي فيسبوك اضطررت لتنصيب تطبيق WeChat واستكشافه ومنها كانت الحكاية . متابعة القراءة “الـWeChat والسياحة الجنسية !”

الظلام

رنّ الجرس مُعلنا عن نهاية حصة وبداية أخرى لن تنتهي . قُضي فيها كل شيء فلم يعد يعي التلاميذ أي من المتناقضات ، فلا معنى لجمال زميلتهم بعد اختفاء صديقتهم الأخرى القبيحة ، ولا لطيبة صديقهم معنى بعد اختفاء حقد وكراهية زميلهم الآخر ؛ لم يبقى سواهم في الفصل كالمسوخ كلهم بنفس الذكاء والمهارات ، كلهم بذات الإمكانيات والصفات ، اختفت البهجة من الفصل وانتابه الركود والسكوت بعد نشوة فرح اختفاء مشاغبيه، نشوة لم تدم طويلا فلم يعد عبقري الفصل يتلذذ بقطع الحلوى التي كانت حصرا عليه كجزاء ولا بهلوان الفصل الذي يستمتع برسم البهجة على زملاءه فلا معنى للضحك هنا ولا السعاد بعد اختفاء الأحزان والمتاعب . مات الفصل بعد غياب جانبه المظلم فلم يستطع تلاميذه من الإستمتاع بكم النور ذاك في غياب الظلام .

إلى السيد الوزير

السيد وزير الكهرباء : أنا المواطن صاحب هذه الكلمات المنشورة في هذه المدونة أرسالكم وكلي حزن واستغراب وانشغال فالكهرباء لم تنقطع علينا منذ ثلاث أيام وللحظة كتابة هذه الكلمات ، فجأة ككل ما يحدث في بلد الفجعة هذا ! الأمر لم يعد يهمني فحسب التطور وتلك النظرية المشهورة كل شيء يتطور حتى اهتماماتنا ومشاكلنا ، فبعد سنين من الإغتراب في الوطن والتخرج أخيرا من التخصص الذي شئت وعلمت أن لا سوق له ولا دكان – هنا – منذ زمن – ولكن اتممته لا لشيء الا لاتمامه لا غير وأن لا يحسب علي الرجوع فنحن لا نستسلم كما قال أحد قطاع الطرق يوما ما .

اليوم بعد تلك السنين وذاك الروتين وتلك الرتابة لم أعد أعرف ما أنا بفاعل ، فباقفال باب وجب فتح غيره ولكن للأبواب أقفال هنا ، فمخططي البسيط الأول يحتاج الى دولار بسعر المصرف ليحافظ على بساطته والمخططات البديلة خاصتي لن يفهمها صاحب المال كانكاره تلك المحتاجة للدولار !

في سرت الإمارة سيدي الوزير بعد تحول اللجنة لأنصار – بسلاسة – ، وفجأة – كالعادة – إلى جند الخلافة ومبايعتهم الأمير ذو النسل الكريم وبعد انسحاب الأرقام تكتيكيا الستين فالمائة والستة وسيطرة الإخوان الأولين على مرافق المدينة وعلى رأسها المحطة البوخارية لانتاج الطاقة الكهربائية ، أتت تعليمات أمير الإمارة بأن الكهرباء حق للجميع فهي شمس بصورة أخرى من صور الطاقة تشع على الجميع ولا يجب أن يتوقف العمل بالمحطة مهما حصل وان كانت تمد من يدعم المرتدين بالكهرباء ولكن العوام براء ووجب احتضانهم وترطيب قلوبهم !

ما بين الخوف من دخول حلقة الوظائف الحكومية المغلقة والتحول إلى كائن ليبي صرف جهة والمستقبل المظلم والخطط الضائعة من جهة أخرى ، ما بين لغة ضائعة واتصال ضعيف بالشبكة يصعب التطوير ومع استمرار الوضع الراهن لا سبيل لعمل لائق .

بالتوازي مع جفاف لوح المفاتيح وصيامي لا الإرادي عن التدوين داوم مؤذنا وغيره على رفع أذان الإسحار محين سنة بشكل ناقص ، فنسو أن صوت بلال مؤذن الفجر يختلف عن صوت ذاك منبه الإسحار وإن اختلف الأذانان .

الوزير العزيز : شجو ؟ الفجر سيؤذن بعد قليل سأذهب لشراب بعض الماء ففي السحور بركة ، وإن لم تكن البركة موضعنا اليوم ، ولكن سنلتقي فيه مستقبلا إن بقيت الكهرباء ولم ترحل الفترة القادمة . تحياتي .

جني في وقته

“جني في وقته” هكذا سمت شركة المدار الجديد رائدة عصر الإتصالات في دولة الجماهير خدمتها الجديدة ، محاولة لمواكبة ركب التسويق الحديث ومحاكات مثيلاتها – في الصفة لا الخدمة – في مصر وتونس وباقي المعمورة المتحدثة بالعربية ، فاللغة المحكية أقرب دائما للمستهلك ولكنها بذلك سقطت سقوط آخر في امتحان ليبيا بعد سقوطها في امتحانات تقديم خدمة إتصالات محترمة أساسا . البقية..