هنا جلس الفيل

مساء الخميس على غير العادة، شاءت الأقدار أن أتصفح بريدي الالكتروني في وقت متأخر من النهار، ليصلني ذاك البريد، الخبر عن كمية الضحايا حول العالم، عن الجرثومة الدقيقة، عما فعلت بشعب الحرير وفي طريق الحرير حتى أرض السكسون وما بعدهم من فرنكس ودونهم من أبناء عمومة لاتينيين، الخبر لم يمهلنا كثير، فاليوم هنا بماء هناك، فما انتقلت إلى الصفحة التالية حتى كنت في المخبر أبحث عن أحدهم ليأخد عينة! متابعة القراءة “هنا جلس الفيل”

بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة

في عصر شبكات التواصل الاجتماعي والمعلومة الصورية المتحركة، يستغرب الجميع عندنا أشاركهم حبي لهذا الجهاز، للمذياع للإذاعة المسموعة، لتلك الموجات وإن أصبحت رقمية إلا أنها كانت ولا تازال أساسا من تطوري وصقل أفكاري، ولهذا أحببت إفراد هذه التدوينة بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة. متابعة القراءة “بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة”

هاتف ليبيا والثورة المضادة

بعد النجاح الأولي لانتفاضات شعوب المنطقة، ظهر مصطلح جديد يصف كل الأحداث المعرقلة لهذا النجاح واستمرارية نجاح هذه الانتفاضات في الوصول لأهدافها من حرية، كرامة وعدالة اجتماعية، مصطلح حاول حوصلة كل هذه المعرقلات ومن خلفها من اتباع الأنظمة المنهارة ومناهضي هذه الانتفاضات وغيرها من أنظمة امبريالية تخشى على نفسها، فكانت الثورة المضادة. متابعة القراءة “هاتف ليبيا والثورة المضادة”

لماذا نتضامن مع الأمازون؟

أوه! مع حادث حرائق غابات الأمازون الأخيرة، عاصرت شبكات التواصل الإجتماعي بليبيا موجة عنيفة من الإنسانية، من التضامن، من السخرية، والسخرية من التضامن، كل ذلك بسبب معضلتنا مع الأولويات الأحادية، ليتساءل كثرون، لماذا يتضامن قاطني هذه البيداء متابعة القراءة “لماذا نتضامن مع الأمازون؟”

Partnership, Funding and Sustainability

Usually, in blogging, I experience different approaches. Because sometimes I go with writing something and then come up with a proper headline, but other times I come up with a headline first then let it inspire me to write good content. In this case, picking a headline is a bit challenging, because a while after I brought one to life, I paused for a second in an attempt to find my way into this mess of words. read more