الانتماء والمجتمعات الضمنية

الانسان كما عرفه علماء الفلسفة حيوان اجتماعي، فلا يستطيع العيش منفردا، فيحتاج دائما لمن يشاركه أفكاره ومشاعره، هذه الخاصية الاجتماعية لا يمكن اغفال أثرها في التطور البشري، منذ بدأ عمليات الصيد الجماعي حتى الوصول لإنشاء المجتمعات فالحضارات. متابعة القراءة “الانتماء والمجتمعات الضمنية”

الهاكثون وعودة الثقة المفقودة

في عقدنا هذا، تعاني شعوب المنطقة العديد من الأزمات الاجتماعية ذات المنطلق السياسي الاقتصادي والتاريخي في بعض الأحيان، معاناة اشتدة خاصة بعد تعثر تجربة التحول الديمقراطي بعد ما سمي اصطلاحا بالربيع العربي بنسخته الأولى لعام 2011، تلك الانتفاضات غدتها أمال وطموحات عملاقة، انطلاقا من الحرية إلى العدالة الاجتماعية وحالة اقتصادية أكثر رخاء، فكان ولازال الشباب هم وقود هذه الانتفاضات ومحركا رئيسا لها لا لشيء سوى حاضر ومستقبل أفضل. متابعة القراءة “الهاكثون وعودة الثقة المفقودة”

ست سنوات، واو!

كأي صبيحة وأنا أتصفح الأخبار والمستجدات في هذا الصفيح الساخن من كوكب الأرض وجديد الأقطاب، كانت وقفة مع تدوينة لأحد الأصدقاء والزملاء ان صح التوصيف، تدوينة عن رحلته منذ النشوء فالتطور إلى ما نحن عليه اليوم، رحله ضمن ما أحببنا أن نسميها حينها هكسا كونكشن، فكانت لنا أكثر من وصلة وصلة.

تيمنا بما كتب، وحبا للكتابة قررت افراد بعض التدوينات على هذه السنوات الست، كوسيلة لأرشفة بعض الأحداث المهمة بتاريخنا، وسبيل لمشاركة بعض الدروس، الأخطاء والكثير منها، فست سنوات من عمر الإنسانية ليست بالشيء الكبير لكن من عمر الإنسان فهي عظيمة، فشكرا وسام على تقديم حافز أخر للكتابة. متابعة القراءة “ست سنوات، واو!”

غدوة مطر، غدوة عطلة

1

اليوم وبعد ثمان سنين على تغير نظام الحكم في ليبيا وقدوم عقليات ومسوخ جديدة لتصدر مشهد القرار في البلد، وبعد ما يزيد عن عشر سنوات لي عن ارتياد المدرسة، أتذكر تلك الأيام مع حلول كل عاصفة كلمية عابرة لمواقع التواصل الاجتماعي بالتزامن مع قرار لأحدهم لوقف الدراسة بسبب سوء الأحوال الجوية، أتذكر، أضحك، أبكي وتستمر عملية السكورل داون.

2

في دولة كالكويت مثلا – كما قيل لي – هناك قانون واضح، إذ ازدادت درجة الحرارة عن خمسين درجة مئوية، تتعطل الأعمال والدراسة ويحث الجميع على البقاء في بيوتهم، الأمر ذاته في العواصف الثلجية بكندا عندما تصل درجة الحرارة إلى أربعين درجة مئوية تحت الصفر فالأطفال وأهاليهم جنتهم بيوتهم.

3

بين الإرتفاع والانتخفاض وانطلاقا من الاحتباس الحراري وتغير المناخ والقادمون الجدد بأفكار كندا والكويت وما علاهما، لم ينفك مسؤولنا هذا العام باعلان توقيف الدراسة فقط لأن درجة الحرارة قاربت الإثنى عشرة درجة مئوية مع رياح عتية وبعض الأمطار المتفرقة التي بدورها تفعل ما تفعل مع البنية التحتية، وذلك حفاظا على صحة أبناءنا الطلبة وأهاليهم وايمانا منهم أنهم لن يستطيعوا عبور بحيرة عرادة الكبرى وتغطي نهر السريع بسرعة، ليكون وصولهم كقلته، فقط ازدحام في الشوارع واختناق مروري لا غير – فلهم على هذا درجة فالمنطق هنا سيد الأحكام كالعادة.

4

مع كل اعلان توقف الدراسة لسبب ما، تجدهم – وهم كثر – يتسارعون عبر منصاتهم في نعت صاحبي القرار بالخيانة العظمى وتعطيل عجلة النماء والصناعة والتطور، متناسين ما كان يحدث بالمدرسة في زمننا، عندما تمطر فلا أحد يداوم في بن غلبون ثانويتنا مثلا سوى 30 شخص من أصل 6 فصول لكل مرحلة من المراحل الأربعة التي يحوي أقل فصل بها ثلاثين تلميذا – أربعة في المائة فقط من التلاميذ، غفير نائم، معلم الرياضة والمدير؛ والأمر ذاته يحصل دائما في ذاك اليوم الذي يتصدف الأقدار أن يتوسط يومي عطلة، كبيرة العيد، وأول أيام رمضان أيضا!

5

في ذاك الزمن الغابر كنت أتلدد الذهاب إلى المدرسة في أيام الغياب تلك، لا لأمر سوى حبا للاستمتاع بهدوء المشهد بدون صيحات التلاميذ ولا الطابور الصباحي، تخطي الحواجز المائية وعبور الأنهار كما الرسوم المحركة؛ تلك الأيام التي يتنازل فيها المعلمين عن عرشهم ليكونوا ذاتهم، أصدقاء عفوين، فلا توبيخ عن زلة ولا دروس، بل الكثير من الحديث الشيق عن قصص زمان، توا وبعدين.

6

لا أحب التعميم ولكن هس، دعوا أقراني أبناء هذا الجيل ينعمون بصباح دافئ تحت اللحاف، فتلك الذكريات الهامشية لا قيمة لها اليوم، ناموا واستمتعوا بصباحكم الشتوي بفراشكم، فاليوم ليس كالأمس، الأمس الذي غاب به كل المنادين بنهوضكم.

أب.

إن شاء الله !

عند صحابنا العلماء في بلاد الكفار لما بيثبتو أي نظرية يبدو في فرض شوية فرضيات بعد تجميع المعطيات بيش ع أساسها يشوفو وين ممكن يوصول ومن هنا نقولو إن شاء الله ونبدوا باك نوصولو حتى احني ! المزيد ..

السفنز ورحلة الوصول !

الصدمة !

تلك اللحظة عندما تتمشى في ازقة احدى الشوارع الأوروبية مع احدى أبناء تلك المدينة يحدثك عن تاريخهم وانجازاتهم ثم يعرج على مطبخهم وأكلهم الشعبي فيبدأ بالتكلم بشغف عن احدى أهم وجباتهم المحلية يصفها طعما ولون ولا يقف بل يزيد بذكر الوصفة ويأخذك من يدك ليوريك إحداها فيتوقف القلب عن النبض ، الجسد عن الحركة ويتجمد العالم من حواليك من وهل الصدمة ، إنه السفنز !

في لحظة مر شريط حياتي بأكمله أمامي ، كل ذكرياتي مع السفنز ! في صباح الشتاء على مائدة الإفطار برمضان تلك البيضة الرائبة ومحاولة لملمت العسل من أطراف السفنزة خوفا منه ومن التوبيخ ! ياه إنه السفنز يا ويحهم قد كذبوا علينا السفنز ليس حصرا علينا ، السفنز لم يكن سفنزنا هنا بل كغيره مما أتينا به من هناك من ملبس ومأكل ياه سنان باشا ماذا كان سيفعل الليبيون من غيرنا !

متابعة القراءة “السفنز ورحلة الوصول !”

بريدك الخاص

بعد تدونتي الأخيرة عن اشتراكي في خدمة الصندوق البريدي بشركة بريد ليبيا نهمرت علي الرسائل جلها مستفسر عن كيفية انشاء هذا الصندوق وما هي شروط وتكاليف وضمانات الخدمة، فأردت أن أشاركم ما عندي بالخصوص اليوم.  البقية..