مسودة الدستور الكارثة – الباب الثاني

لولا الأسماء لما عرفنا كيف نتخاطب ، وكم من اسم كان عنوانا لمسماه ، وكم من آخر كان الضد النقيض ، جميلة هي لعبة الأسماء كذلك ، والجميل في مسودة مشروع الدستور هو اختيار اسم مجلس الشورى لوضع بعض الطابع أو النكهة الإسلامية على العملية الديمقراطية الغربية المُكفرة أساسا من قبل العديد من المذاهب التي يقيد هذا الدستور مواده بها ! غرفتان اذا داخل المجلس ، نواب وشيوخ – ولو اني وددت لو سميت الأخيرة حكماء تماشيا مع الرائج بالسوق هذه الأيام – ما علينا ! المزيد ..

الإعلانات

مسودة الدستور الكارثة

سكت دهرا ونطق كفرا ، هذا حالنا دائما مع كافة اللجان والمسؤولين التابعين للدولة بكيانيها التشريعين والتنفيذيين ، فلم أستغرب كثيرا غياب الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور وتأخرها عن تقديم مسودة الدستور طيلة هذه الفترة كونه قد يكون حلا مساهما في اخراجنا من دائرة الصراع الحالية على السلطة في ليبيا ، فسكتوا دهرا دهرا ليخرجوا علينا ليلة الذكرى الرابعة والستين لاعلان دستور الأجداد الموحدين بمسودة هزيلة لم ترقى لا لدستور الأجداد ولا لمسودة دستور الجماهيرية الثانية ولا حتى للوثيقة الخضراء الكبرى في باب حقوق الإنسان ، مسودة مشوهه لا ترتقي لأقل الطموحات . للمزيد ..

لخبط لبنتك وتهنى +18

الأب مُعزا لإبنته بالتقدم ، فينسحب ليترك لهما مساحة ، الإبنة والبائع يتهامسان والكثير من الإبتسامات في الأرجاء .

كيف ما قال المثل الشعبي المستحدث ، لخبط لبنتك وتهنى وسنفر بحياتك وتفكى منها قبل ما القطار يفوتها وتحصل فيها ، لخبطلها مهما كان عمرها ، لخبط توا بيش تنخطب بعدين ، لخبط ولخبط ولخبط ما يحشمك شيء !

وبعد دقائق فُتح زرين يتوسطا القميص الأحمر ليظهر بعض مما سترا وإن في لم يسترا شيئا في الواقع !

المهم زي كل مرة المواقف هذه تفوت الناس كلها وتجي تطيح قدامي ، قالولنا في بيتزريا مليحه فاتحه جديد والجو هذا والمفروض تجربها وتشوفها ، فكفضول يعني وتنمية لموهبتي الدفينة كناقد طعام خبير مشيت ويا ريتني ما مشيت : \

استمر التكحيل لبرهة مع شبك الذراعين مع بعض ليدعما العملية وتم تبادل ما يتبادل بنجاح !

البيتزا كانت مليحه بالمقارنه ، لكن الي مش مليح هو الانحراف الرهيب في منحنى الأخلاق الليبي ، ما تقوليش شن تعريف الأخلاق وأنها نسبية وواسعة وتختلف ، لكن حتى مع فرق الثقافات والهوة بين جماهيري المجالس البلدية ، إلا أنه الي شفته يعتبر شيء مشين بالمعايير الليبية اليسارية قبل اليمينية ، الي شفته أعطاني جرعة ضحك ليا زمان عليها الصراحه .

ونحن ننتظر طلبنا وبعد انهاءه انتظرنا نهاية القصة فأخدوا طلبهم وأمرها بأن تودع البائع !

ضحكنا واستمتعنا بالهاوية ومنحنياتها المكان كان مليح والديكور كذلك ، البنت كانت طفله عمرها ما يفوتش التسعطاش وقزمه ما تفوتش الميه وخمسين بالكعب العالي متاع العشره سانتي ، وعادي بيتزا مرقريتا بالحبق والجيل الجديد كله أقزام والله أكبر ولله الحمد .

رسالة لزوجك المستقبلي !

مع تسارع ركب الحياة الافتراضية واكتظاظ مواقع التواصل الاجتماعي بأخبار ومستجدات المجتمع الليبي من انفجارات وغلاء أسعار وأزامات مختلفة , يستحدث بعض الشباب الناشط طرق جديدة لإخراج الليبيين من مستخدمي هذه المواقع من ضغط الحياة وتباعيتها . more..

مرشحي مصراته | الأكثر حظا

بعد جولتي بالمدينة والاستقصاء عن المرشحين ورأي الشارع وبعد تأملي لبرامج وشعارات المترشحين التي لا تثأتر كثيرا في العالم الثالث , فقد نجد أن :  more..

مرشحي مصراته | شعارات انتخابية

قبيل المدخل الغربي للمدينة تبدأ الحملات الدعائية لمرشحي مجلس النواب عن مدينة مصراته , سبع مقاعد للتنافس العام ومقعد خاص بالنساء عن مدينة يزيد تعداد قاطنيها عن النصف مليون نسمة . more..

الشريعة البلدية !

استوقفني تهكم أحد الأصدقاء على أحد مرشحي انتخابات المجالس البلدية باحدى البلديات شرق العاصمة المركوأبدية* عندما قال : ان تطبيق الشريعة تتصدر الخطه الانتخابية للمتشرح الشيخ فلان ! الشريعة البلدية !

لوهلة وأنا أتدارس الموضوع مع ما تبقى من عقلي تخيلت ماذا لو نجح هذا المترشح في الفوز بإنتخابات مجلس بلديته , فهل سنراه يعد العده لنشر الشريعة البلدية في باقي البلديات المجاورة ؟ يجهز الجيوش من الشرق ليهاجم المتحصنين بالغرب ! يسبي نساءهم ويستعبد رجالهم ويرجعهم لحضيرة الشريعة ! ومن ينكر ذلك يدفع الجزية فبهذا تزداد موارد البلدية الشرقية وتبدأ في مشاريع التنمية الشريعية المستدامة !

اللعنة ! المناداة بتطبيق الشريعة على مستوى بلديات دون أخرى كذلك اختلاف منهجية الدعاية بين بلديات العاصمة المركوأبدية يظهر للعيان حجم الفجوة التي تعانيها العاصمة من شرقها إلى غربها , ثقافية , علمية كانت أو حتى اجتماعية .

اللعنة تحلّ عندما تلاحظ التفاوت الرهيب في برامج المترشحين , فمنهم لا يعي مهيّة عمله وارتفاع سقفه – كالمنادي بالشريعة البلدية هذا – وغيرهم من من  يريدون فتح أبواب أو غلق أخرى ! مع هذا كله هل حقا سنستفيذ من هكذا مجالس لا تعرف لماذا حقا انتخبت ! س : سؤال !

* المركوأبدية : المركزية الأبدية. ** تم نشر هذه التدوينة على منصة مدونات ليبية.