الجرذ 440 .. 7

هذا ما تذكرت ..
سلسلة لبعض الأحداث المنفصله المتواصله ، كثير منها لا يحتاج السرد أصلا !

#440

– ألو ؟
— أهلا شجو ؟
– قتلك أنت اسمك أ……….؟
— ايه خير ؟
– لا غير نمشطو في البحث الجنائي لقينا ملف باسماك.
— وينه توا ؟
– سلمناه للمجلس العسكري خلة الفرجان.

Advertisements

تربيع .. 3

هذا ما تذكرت ..
سلسلة لبعض الأحداث المنفصله المتواصله ، كثير منها لا يحتاج السرد أصلا !

#تربيع !

أتى موعد الرحلة  ، أتت سيارة الإسعاف مارسيدس – آلمانية الصنع هذه المرة – لنقلي إلى العاصمة حيث ينتظرني وزيرة الصحة بمسشتفى الخضراء لإنجاز العملية الصباح الذي يلي وصولي ، فكانت الطريق تربيعا والعملية تربيعا ، وآه من هذا الكم من التربيع لنكمل في تدوينة لاحقة مربعة وهذه السابقة . للمزيد

تربيع .. 2

هذا ما تذكرت ..
سلسلة لبعض الأحداث المنفصله المتواصله ، كثير منها لا يحتاج السرد أصلا !

#تربيع !

قررت أن أكون ويا ليتني لم أكن ! القرار كان غاليا ، كلفني الكثير . أخدت استعد للمحاولة ربطت بحبال الأمان وشد الوتاق ، بقدمي الأولى تحسست المكان محاولا فكان التربيع هو النتيجة ! للمزيد

الجرذ 440 .. 6

هذا ما تذكرت ..
سلسلة لبعض الأحداث المنفصله المتواصله ، كثير منها لا يحتاج السرد أصلا !

#440

لم ينفع عم ولا خال ، لا بطاقة ولا أي اسم كان ، التهمت تابثه ولا سبيل لأي مناورة ، ذاك السرداب كان الزنزانه والحمام كان واحد بالطابور ، صحن المعكرونة الصغير لخمس أشخاص أو أكثر ، كسرة خبز وجبن على الافطار ، رفاهية بالمقارنة أعلم !

الكثير مننا في كل مكان ، في السرداب السفلي في الشيله العلوية ، في الممرات جميعها ، في الخارج وبالداخل ، بالوضعيات جميعها ، الفروج والسقيطه البوريديم وغيرها من وضعيات الاعتقال والتعديب ، فكل شيء جائز حتى يستلمك جهاز البحث الجنائي !

سيارات نقل السجناء مليئة أكثر من طاقتها ، خاصتهم وصلت الى ثلاثين سجين ، خاصتنا اجتاز ذلك ، مرصوصين بدون نوافد أو حتى مداخل للهواء ، كبار صغار لا فرق ، الكل فوق الكل والوجهة ليست معلومه ، جوددائم أم الجديدة الكثير من الإشاعات والأقاويل !

الجرذ 440 .. 5

هذا ما تذكرت ..
سلسلة لبعض الأحداث المنفصله المتواصله ، كثير منها لا يحتاج السرد أصلا !

#440

في ذاك الظلام المصطنع ، بواسطة شريط أخضر يخنق عيناي اقتدت . بتوجيهات أحدهم يمينا ويسار ! درجه أمامك احذر حتى وصلنا لغرفة التحقيق .

وقفت وحيدا وسطها لا أرى ولا أسمع ، حتى فجأه صاح أحدهم بإسمي ومعلوماتي الأولوية التي أدليت بها لمن كان بالمثابة الأم . قرأ المحضر المحرر ضدي وتلك التهم السبع ! يسكت فجأه ويتكلم فجأه يتركني ويعود . أترقب اللحظات وماذا قد يحدث !

ذاك الظلام ولا حاسّه تعمل إلا السمع فتحاول الإنصات لذبيب النمل وكل حركة بالغرفة لتحاول الهروب من تلك اليد القادمة من فراغ محاولة صفعك أو ضربك ! تذكرت حينها تعليمات المعلم هنكل لسامبي في احدى الحلقات ! فأمعنت الصمت والإنصات .

والتحدي كان خاتمة التحقيقي ، مكالمة هاتفية واحدة ربع ساعة وسأكون خارج هذا المكان ، تعاطف معي ولكن لا فائدة ولا مكالمة !

صف أول

اخيرا , بعد الانتهاء من تدوينة بعنوان صف رابع تحدث بها عن بعض الذكريات التي اقترنت بتلك السنة الدراسية التي كانت الاخيرة لي في المدرسة الأهلية لأنتقل بعدها لأخرى عامة تختلف مائة وثمانين درجة , تذكرت بدايتي بمدرستي الأولى وكيف كان أول الأيام بها بل الأسبوع الدراسي الأول بالصف الأول فلم أدري بما أسمي التدوينة , بالصف الأول أم اليوم الأول ! فكان ما كان .

more..

صف رابع

هذه التدوينة تحوي الكثير من ألفاظ التفخيم تمدح بموضوع التدوينة وصاحبها دون أن تستشهد بمصادر، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة التدوينية المعتاد .

دون مقدمات كالعادة غيّرت الموضوع وسألتني عن احداهن , فأكدت معرفتي بها كونها كانت تدرس معي في المرحلة الابتدائية في احدى المدارس الغير حكومية بتلك المدينة بعيدا عن هنا , السائلة كذلك كانت زميلتي بالكلية بجامعتي القديمة بتلك المدينة البعيدة ! more..