الرحلة اكس !

الرحلة اكس هذا العام على خطوط الأجنحة الليبية كلها متجهة إلى تونس العاصمة بعد أن أصبحت الأخيرة العاصمة السياسية لليبيا، فاضطررنا قصدها ليل مساء لإنهاء مشاغلنا وأعمالنا بعد حرب المطار وحرقه سنتين مضت!

المقعد شبه المعتاد على مثن نفس الطائرة – إيرباص 319 – C15 – وحيدا دون رفقة ضمن رحلة شبه خاوية بسبب عيد الأضحى وموسمها أو كما تسمى من حيثما أقلعت: العيد الكبير – كبر أضاحيه ودماءه السائلة.

5149192

المطبات الهوائية دائما ما تواجه هذه الرحلة، رجة خفيفة تلاها حركة مبرمجة غير متفق عليها للركاب فور إنهاء وجبتهم الخفيفة نحو دورة المياه؛ وفي نفس اللحظة وأنا أطالع الأفق من النافذة في سعينا خلف الشفق تاركين الشمس لتغيب خلفنا تذكرت! تذكرت ذاك الرحل وصديقه – جمجة وفرشته، والرحيل إلى انجلترا لتسقط طائرتهم المتجهة من بومبي بعد تفجيرها وذاك التحول في هيئتهما، الملاك بجنحية والشيطان بقرنيه!

لحظة! “عفوا قلم” قاطعني أصلع أمامي قطع القصة والخيال ليقاطعني متخلف آخر بعده ليأخد القلم ولا يعيده إلا بعد ثوران أعصابي لأنسى ماذا فعل الفارسي بمحمد وماذا كتب سلمان عنهما. الشيت!

الإعلانات