ولد السوق !

بعيدا عن السوق في حد ذاثه واختلاف مواقعه وأغراضه , من سوق للخرفان وآخر للخضروات وحتى للهوا , دائما ما يكون السوق عامرا بأهل السوق ولهم بالطبيعة أبناء لقطاء كانوا أم لا فهم أولا وأخيرا تربوا فيه وكانوا أولادا للسوق !

هذا يا سيدي بن سيد في زمان من الأزمان كان في البلاد سوق وأهله استردفو وصار منهم , وكعادة أي مكان هناك أكثر من سوق في الأنحاء , فأصبح أبناء السوق الرديف سادة بين عصاء وضحاها – عكسا لما عهدناه – طغوا وتجبروا وبدّلوا الطيمغرافيا وأخواتها ولم يكن لهم أحد في المرصاد !

المهم يمر وقت يجي وقت واحد ركب الموجه ووين ما يميشي يعلي صوته ويقول أنا ولد السوق , الناس مسكين يحسابوه من السوق الرديف يمشوله في أموره مره وثنين وثلاث ! وكل ما تعارك يسمي في اسم كم شيخ ع كم صايع مستشيخ من السوق المستردف وتنحل له كل الأمور !

مر الوقت من جديد وجا وقت بعده فجأه طاح في مشكله , وكالعادة يحساب روحه حينتصر بالكلمة السحرية ” انا ولد السوق ” لكن المرة هذه طيحه ربي وين ما استراح ! ثنين من أولاد السوق المستردف , قاللهم أنا ولد السوق شدوه قالوله لا ! طاحوا فيه ضرب وتشلبيخ اعترف من وين انت ؟ في النهاية طلع ولد سوق صح ! بس سوق الإبل مش سوق السعي ! الخميس مش الجمعة .


القصة مستوحاة من واقعة حقيقية .
تدوينة باللغة المحكية ضمن مبادرتي بالتدوينة باللهجة الليبية .

 

Advertisements