لخبط لبنتك وتهنى +18

الأب مُعزا لإبنته بالتقدم ، فينسحب ليترك لهما مساحة ، الإبنة والبائع يتهامسان والكثير من الإبتسامات في الأرجاء .

كيف ما قال المثل الشعبي المستحدث ، لخبط لبنتك وتهنى وسنفر بحياتك وتفكى منها قبل ما القطار يفوتها وتحصل فيها ، لخبطلها مهما كان عمرها ، لخبط توا بيش تنخطب بعدين ، لخبط ولخبط ولخبط ما يحشمك شيء !

وبعد دقائق فُتح زرين يتوسطا القميص الأحمر ليظهر بعض مما سترا وإن في لم يسترا شيئا في الواقع !

المهم زي كل مرة المواقف هذه تفوت الناس كلها وتجي تطيح قدامي ، قالولنا في بيتزريا مليحه فاتحه جديد والجو هذا والمفروض تجربها وتشوفها ، فكفضول يعني وتنمية لموهبتي الدفينة كناقد طعام خبير مشيت ويا ريتني ما مشيت : \

استمر التكحيل لبرهة مع شبك الذراعين مع بعض ليدعما العملية وتم تبادل ما يتبادل بنجاح !

البيتزا كانت مليحه بالمقارنه ، لكن الي مش مليح هو الانحراف الرهيب في منحنى الأخلاق الليبي ، ما تقوليش شن تعريف الأخلاق وأنها نسبية وواسعة وتختلف ، لكن حتى مع فرق الثقافات والهوة بين جماهيري المجالس البلدية ، إلا أنه الي شفته يعتبر شيء مشين بالمعايير الليبية اليسارية قبل اليمينية ، الي شفته أعطاني جرعة ضحك ليا زمان عليها الصراحه .

ونحن ننتظر طلبنا وبعد انهاءه انتظرنا نهاية القصة فأخدوا طلبهم وأمرها بأن تودع البائع !

ضحكنا واستمتعنا بالهاوية ومنحنياتها المكان كان مليح والديكور كذلك ، البنت كانت طفله عمرها ما يفوتش التسعطاش وقزمه ما تفوتش الميه وخمسين بالكعب العالي متاع العشره سانتي ، وعادي بيتزا مرقريتا بالحبق والجيل الجديد كله أقزام والله أكبر ولله الحمد .