وتوا وين تخدم انت يا أمجد؟

هههه ما نعرفش ليش بعد تخرجت كبدت ع القسم وبديت كل شوية نديرله في زيارة – ما تصدقوش واجد كلها خدمة بس المجرم بطبيعته ديما يحوم على مكان المجريمة – الجريمة الي هيا قراية الجامعة في ليبيا بيش ما يريحش فكركم لبعيد -المهم مع كل زيارة للقسم أو الجامعة نتلاقى مع لفيف من أعضاء هيئة التدريس الي درسنا درس مليح وعلمونا مهارات حياتية جميلة جدا والي أهمها دائما وأبدا هو: هاو تو سيرفايف – كيف تنجو بالعربي يعني!

بعد كل لقاء وكيف حالك وشن مداير وكيف الصحة وكيف حال العائلة الكريمة وكيف حال كريمة وشن جديدكم وكيف حال القسم وكيف حال العملية التعليمية وشن جو الطلبة الجديد وكيف حنا كنا أحسن منهم وكيف هما زمان جيلهم أحسن منا وكيف الإنسان الحجري أحسن واحد في الدنيا نصلو إلى السؤال الأهم: وتوا وين تخدم انت يا أمجد؟

وتوا وين تخدم انت يا أمجد؟

يتكرر السؤال في فنثوثانيات بسيطة في بالي بسرعة تتجاوز سرعة سيارة متجهة من النقطة أ إلى النقطة ب بعجلة تسارعية مقدارها حاجة متر على ثانية تربيع ليتردد صدى اسطدامها مع خانات ذاكرتي الدراسية الفارغة وفقا لقانون زاوية الشعاع الساقط تساوي زاوية الشعاع المنعكس بمعامل امتصاصية تؤول إلى الصفر لتنتهي هذه الفنثونات لأعود إلى الواقع مجددا منصدما متسائلا لفنثونات أخرى كيف أستاذنا يسأل سؤال زي هذا؟

كيف يسأله وهو عارف أنه الي يتخرج من القسم طول ياخدوه شركات الإتصالات معاهم موظف ويخلصو فيه ثلاثلاف دينار ليبي لا غير خاطيها يكلموه ثلاث شركات خاصة بيش يخدم معاهم استشاري في مجال المايكروكنترولر وشركة رابعة بيش يفيذهم باستشاراته على كيفية نشوء الذرة وخواصها في حالات التشحيط والتمغيط وخاطي شركات النفط الي تجري وراه والشركات الدولية الي تبي رضاه إيييييه بالله يا دكتور كيف نسيت هذا كله ت احنا خريجي الهندسة ع سن ورمح!

ومع الكيفات هذه كلها سكتت لبرهة من الزمن نفكر في شن ممكن يكون الجواب، هل نصدمه ونقوله كساد وبطاله، وإلا نقعد سنة نشرحله شن يعني منظمة غير ربحية وكيف الخدمة وهكي وإلا نمشيها خت فت ونقوله على اسم آخر جهة واخدين منها منحة ونقوله نخدم معاهم؟ لالا أسهل شيء نقوله أهو الحمد لله ماشية! به كان عنكش شن الحمد لله شن نقوله؟ اشكح استيقظ يا أمجد عد للواقع الدكتور يراجي في اجابه!

أه دكتور ماشيه الحمد لله هلبه مواضيع هنا وغادي، شن ما نحصلوش موضوع يمين يسار؟ عيب عاد ولادك نهنوك! هوك هوك هوك!

تنويه للسادة أعضاء هيئة التدريس بالقسم وغيرهم، قسمنا سقع ومليح بكل واستفدت منه أنا شخصيا ومليح جدا وليه شنة ورنة وحتى صنه، حاجه توووحفة والله فما تزعلوش وما تاخدوش على خاطركم وشكرن!
Advertisements

مشروع تخرجي من قسم هندسة الكمبيوتر

في هذه التدوينة لن أتطرق إلى المصاعب والعرقيل التي مررت بها طيلة دراستي الجامعية وللوصول لموعد مناقشي مشروع تخرجي بقسم هندسة الحاسب بجامعة طرابلس ، في هذه التدوينة سأكتفي ببعض الشروح والمعلومات التقنية عن المشروع وكيفية عمله عن طريقها أساهم في دعم منصة المشاريع ذات المصدر المفتوح .

Wireless Smart E-Lock Using NFC Technology
القفل الكهربائي الذكي اللاسلكي باستعمال تقنية الاتصال ذو المجال الضيق للمزيد..

إلى السيد الوزير

السيد وزير الكهرباء : أنا المواطن صاحب هذه الكلمات المنشورة في هذه المدونة أرسالكم وكلي حزن واستغراب وانشغال فالكهرباء لم تنقطع علينا منذ ثلاث أيام وللحظة كتابة هذه الكلمات ، فجأة ككل ما يحدث في بلد الفجعة هذا ! الأمر لم يعد يهمني فحسب التطور وتلك النظرية المشهورة كل شيء يتطور حتى اهتماماتنا ومشاكلنا ، فبعد سنين من الإغتراب في الوطن والتخرج أخيرا من التخصص الذي شئت وعلمت أن لا سوق له ولا دكان – هنا – منذ زمن – ولكن اتممته لا لشيء الا لاتمامه لا غير وأن لا يحسب علي الرجوع فنحن لا نستسلم كما قال أحد قطاع الطرق يوما ما .

اليوم بعد تلك السنين وذاك الروتين وتلك الرتابة لم أعد أعرف ما أنا بفاعل ، فباقفال باب وجب فتح غيره ولكن للأبواب أقفال هنا ، فمخططي البسيط الأول يحتاج الى دولار بسعر المصرف ليحافظ على بساطته والمخططات البديلة خاصتي لن يفهمها صاحب المال كانكاره تلك المحتاجة للدولار !

في سرت الإمارة سيدي الوزير بعد تحول اللجنة لأنصار – بسلاسة – ، وفجأة – كالعادة – إلى جند الخلافة ومبايعتهم الأمير ذو النسل الكريم وبعد انسحاب الأرقام تكتيكيا الستين فالمائة والستة وسيطرة الإخوان الأولين على مرافق المدينة وعلى رأسها المحطة البوخارية لانتاج الطاقة الكهربائية ، أتت تعليمات أمير الإمارة بأن الكهرباء حق للجميع فهي شمس بصورة أخرى من صور الطاقة تشع على الجميع ولا يجب أن يتوقف العمل بالمحطة مهما حصل وان كانت تمد من يدعم المرتدين بالكهرباء ولكن العوام براء ووجب احتضانهم وترطيب قلوبهم !

ما بين الخوف من دخول حلقة الوظائف الحكومية المغلقة والتحول إلى كائن ليبي صرف جهة والمستقبل المظلم والخطط الضائعة من جهة أخرى ، ما بين لغة ضائعة واتصال ضعيف بالشبكة يصعب التطوير ومع استمرار الوضع الراهن لا سبيل لعمل لائق .

بالتوازي مع جفاف لوح المفاتيح وصيامي لا الإرادي عن التدوين داوم مؤذنا وغيره على رفع أذان الإسحار محين سنة بشكل ناقص ، فنسو أن صوت بلال مؤذن الفجر يختلف عن صوت ذاك منبه الإسحار وإن اختلف الأذانان .

الوزير العزيز : شجو ؟ الفجر سيؤذن بعد قليل سأذهب لشراب بعض الماء ففي السحور بركة ، وإن لم تكن البركة موضعنا اليوم ، ولكن سنلتقي فيه مستقبلا إن بقيت الكهرباء ولم ترحل الفترة القادمة . تحياتي .