الجرذ 440 .. 5

هذا ما تذكرت ..
سلسلة لبعض الأحداث المنفصله المتواصله ، كثير منها لا يحتاج السرد أصلا !

#440

في ذاك الظلام المصطنع ، بواسطة شريط أخضر يخنق عيناي اقتدت . بتوجيهات أحدهم يمينا ويسار ! درجه أمامك احذر حتى وصلنا لغرفة التحقيق .

وقفت وحيدا وسطها لا أرى ولا أسمع ، حتى فجأه صاح أحدهم بإسمي ومعلوماتي الأولوية التي أدليت بها لمن كان بالمثابة الأم . قرأ المحضر المحرر ضدي وتلك التهم السبع ! يسكت فجأه ويتكلم فجأه يتركني ويعود . أترقب اللحظات وماذا قد يحدث !

ذاك الظلام ولا حاسّه تعمل إلا السمع فتحاول الإنصات لذبيب النمل وكل حركة بالغرفة لتحاول الهروب من تلك اليد القادمة من فراغ محاولة صفعك أو ضربك ! تذكرت حينها تعليمات المعلم هنكل لسامبي في احدى الحلقات ! فأمعنت الصمت والإنصات .

والتحدي كان خاتمة التحقيقي ، مكالمة هاتفية واحدة ربع ساعة وسأكون خارج هذا المكان ، تعاطف معي ولكن لا فائدة ولا مكالمة !

Advertisements