رسائل القيامة

ههه، نعم لقد ضحكت عليك، تعتقد أنها رسائل عن يوم القيامة؟ لا ليست كذلك ولكن أنت هنا الآن أكمل النص لنهايته، أنا أيضا لا أدري أين نهايته، فلنكمله معا، لنحتفل بعيد القيام ونكتب رسائل الختام، فلا شيء لننتظره حتى نبوح ما بداخلنا، فإن لم تنل منا تلك الجائحة القادمة من الصين فستنالنا قذائف وينج لونج القادمة من ذات البلاد، فلا تخف فنهاياتنا دائما قادمة من الشرق! متابعة القراءة “رسائل القيامة”

أداب الشاتنج في عصر الهاكنج

حدثنا مولانا ذو الشعر الطويل في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين بعد شهور من الكورونا والميمز أن للشاتنج آداب، لا يفقها إلا من تاب وآب، وحوصلها في بعض الأبيات ناصحا بها أولي الألباب ومن معهم من كل حي وميت، سماها -قدس الله سره- أداب الشاتنج في عصر الهاكنج، لما للاختراق من معاني وللشاتنج من مآسي. متابعة القراءة “أداب الشاتنج في عصر الهاكنج”

وأخيرا صندوق بريد

منذ صغري وكان حلمي أن أمتلك صندوق بريد، أستقبل وأرسل بريدي الخاص، أشارك في النشرات والمجلات العالمية والبرامج كذلك، أحلام كثيرة كانت مبنية على امتلاك صندوق بريد، ووجود مفتاح لصندوق بريد غير مفعل كان يمتلكه أبي زاد ذاك الحماس خاصة مع القصص التي كان يرويها لنا عن عصرهم وعصر الرسائل البريدية. البقية..

بـ 80 قرش !

في تلك العتمة والظلام الدامس , مستلقي على سرير باحثا عن شيء ألتحفه لأقي نفسي زمهرير شباط وتلك العنز التي تقرّ به ! مفكرا في المئات بل الألاف من سكان الصفيح الذي لا يجدون سوى نار تحرق ما تبقى لهم من وطن كي يتقوه , صدر صوت من هاتفي معلنا قدوم رساله .. ” تت تت ” !
تقلبت باحثا عن هاتفي فرسالة في هذا الوقت لا يمكن اهمالها , فقد تكون من احداهن مصارحه بحبها أو أخرى معاتبة أوكالمعتاد رسالة من أحد الأصدقاء يطلب تجهيز شيء ما ليأخده في الصباح الباكر , لكن هذه المرة الأمر كان مخالفا :

إعرف نفسك بإسمك !! أرسل اسمك للرقم 80000 بـ 80 قرش من الوصل مثلا : سارة

لوهله بعد قراءتي الرسالة هممت لرمي الهاتف بعيد كي لا يجعزني وابدأ رحلة النوم وحيدا – كالعادة – لكن فجأه وجدت الهاتف متسمرا في يدي واكرر قراءة نص الرساله – ” إعرف نفسك ” – وهمهمت في رأسي تساؤلات .
هل حقا أعرف نفسي ؟ هل هي تلك التي ترسم في المرآة أو أخر أراها عندما اختلج لنفسي أم ثالثة يراها الناس ولا أراها ! لم أفكر طويلا حتى ضحيت بثمانمائة درهم من أجل التعرف على نفسي , وجدته لوهله ثمنا بسيطا أمام هذه التساؤلات التي أضيف لها أخيرا – هل حقا هم يعرفونني بإسمي وأنا لم أتمكن من معرفة نفسي طيلة هذه السنين ! فأتى الجواب :

” حاد الملاحظة , اجتماعي , محب للناس , سهل التكيف , جريئ , عصبي , لا يستسلم للاوهام , و لا يتنازل أبدا عن الصدارة . يحب الاناقة ويعشق الحرية والانطلاق لكنه دائما متوتر . “

قرأت الرسالة , رميت الهاتف بعيدا وتقلبت للجهة الأخرى كي أكمل نومي . فلم تخطئ الـ 80 قرش كثيرا وصفّتني بكلمات مبعترة لكنها دقيقة , لم أعتقد بذاك القدر أن للإسم تأثير في تكوين أنفسنا . عرفونا ولم نعرفنا ! !