أرحم بوي الي خلاني!

بعد ما كان مع قصيدة صبرنا لحكم الله للشاعر الليبي الكبير عبدالمطلب المجاعي، قررت التبحر أكثر في الشعر الشعبي مجددا والبحث عن قصائد أخرى للشاعر، فكانت هذه التي تبدأ بمطلعها أرحم بوي خلاني أهواوي التي تحدث  الشاعر بها عن مسيرته في الترحال مدافعا عن هذه الصفة لينتقل لاحقا ليصور لنا احدى المعارك التي جرت دفاعا عن الإبل، كان حكيما في ختامها بعدت وصايا أشبه ما تكون بحكم المجربين، حيث لم يقف الشاعر عند حدود القافية والوزن والسردية إنما عرف كيف يوظف قصيدته بما يخدم أغراضه، فبدت كصورة لتجربة شعورية متكاملة.* قراءة طيبة: القصيدة..

Advertisements

السفنز ورحلة الوصول !

الصدمة !

تلك اللحظة عندما تتمشى في ازقة احدى الشوارع الأوروبية مع احدى أبناء تلك المدينة يحدثك عن تاريخهم وانجازاتهم ثم يعرج على مطبخهم وأكلهم الشعبي فيبدأ بالتكلم بشغف عن احدى أهم وجباتهم المحلية يصفها طعما ولون ولا يقف بل يزيد بذكر الوصفة ويأخذك من يدك ليوريك إحداها فيتوقف القلب عن النبض ، الجسد عن الحركة ويتجمد العالم من حواليك من وهل الصدمة ، إنه السفنز !

في لحظة مر شريط حياتي بأكمله أمامي ، كل ذكرياتي مع السفنز ! في صباح الشتاء على مائدة الإفطار برمضان تلك البيضة الرائبة ومحاولة لملمت العسل من أطراف السفنزة خوفا منه ومن التوبيخ ! ياه إنه السفنز يا ويحهم قد كذبوا علينا السفنز ليس حصرا علينا ، السفنز لم يكن سفنزنا هنا بل كغيره مما أتينا به من هناك من ملبس ومأكل ياه سنان باشا ماذا كان سيفعل الليبيون من غيرنا !

متابعة القراءة “السفنز ورحلة الوصول !”

زمان شين | حسين لحلافي

زمـــــــان شين

زمان شين يا ساتر قلال ارحـــامه
مفيت ما يجود اللي هذين حكامه

زمان عفانة
مخلي الحبايب كل حــد في حانة
ما حال دايم يا عرب سبحــــــــانه
اللي وطننــــا قرضوا اليوم اسلامه
فيهم اللي مدفون في الجبــــــانة
وفيهم اللي ضــــربت عليه كلامة
وفيهم اللي عدى بلا حبـــــــــانه
وخلا ضناوينه تقول يتــــــــــــامى
واللي كيف حالي حالته تعبـــــانة
هــــــــــــذاك واجد ما عليه ملامة
مفيت ما يفضي خاطـــــره بلسانه
لازم يضيقن م الزمــــــــــان علامه

الشاعر حسين لحلافي

الأيام كيف الريح في الدرجاحه | سيدي قنانه

ليام كيف الريح فـي الدرجاحه

مره شقا الخاطـر ومـره راحـه

يَـقْــعــدن ويـمـيـلــن

ويديرن حوايج ما عليـك يخيلـن

ويحطّن حواهن ع القوي ويشيلن

ويخلّن العالي في الوطى مطروحه

اوقـات نـخـدم بـيـدي

واوقات يبـدوا كاثريـن عبيـدي

واوقات عشر كباش يبداً عيدي

واوقات ما نكسب ولا صّياحه

عن ديوان الشعر الشعبي الجزء الأول منشورات جامعة قاريونس

عليك وقت | بن رويلة المعداني

قصيدة : عليك وقت ! للشاعر : بن رويلة المعداني المتوفى 1943 ..

عليك وقت متعاكس غلب هـندازه – وكـل قلب شايل م الْهموم مزازه

***

وقــت زْقُــوزه – وعاد يبْرْزوا برْزة نْجوم الـزَّوزه

واطى عرب كانت ثقـال الرَّوزه – شَّيع اللى كـانت لـهم زرْمـازه

اليوم الحَبارى يضربَنْ فى الحَوْزه – ونَقْب الصّْقُـوره ع الْوطا عزَّازه

وكم زغْزْغِى منَّه تْخاف الحـوزه – توطَّى وصار الخرْبْ فى مـركازه

***

وقــت مــلاحه – مشايْخـه مشايخ شَوْشده وقباحـه

لا للعرب فيهم صـلاح وراحـه – فى مكانهـم داروا مشـايخ عـازه

***

وقــت ندامــه – الله لا يدُومَـه كشْـرْ هو وايّامـه

خلّى جمـاعة ذايْحـه خدّامــه – عساكـر بْغـير فْلوس للزَّنهـازه

بين الحجـر والقشّ والفَحَّــامه – أولاد البْيوت خْسـارهم فى العازه

ما تْقول كـانَوْا يظْهـروا عزّامه – ولا تقول كـانوا يركبوا ميَّــازه

الله يجعله قْـرَيّب قْصـار ايامـه – ويجِى زمـان اخرى نظيف قزازه

***

ضيقة الخاطر والحيا المرماده | سيدي قنانه

قصيدة – – للشاعر سيدي قنانة : امحمد قنانه الزيداني 1795 \ 1832 ..

ضيقة الخاطر والحيا المرماده ** تشيب صغير السن قبل انداده

والحيا المندمه *** تشغشب على ابنادم تنزح دمه المزيد