نقاط حول مهزلة الدستور التوافقي!

يقال أن الجمل تمخض وأنجب فأرا، ولكن هنا جمل واحد لا يكفي لوصف مهزلتنا المقاربة لتمخض العرب في حرب 67 وخسارتهم تلك! الأمر هنا من الإنحطاط الذي وصله المهزلة قد ترفع علينا قضية في محكمة الجنايات الدولية! الشايسا على قول الأجرمان!

بعد مايزيد عن ثلاث سنوات من لا العمل تخرج علينا مؤخرا لجنة تسمي نفسها اللجنة التوافقية الدستورية منبثقة من الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور متخدين من البيضاء مقرا بمسودة دستور – تجدونها هنا – يندى له الجبين من التخبط والإنحطاط والترقيع فقط لضمان ما يسمى التوافق! أي توافق هو؟ أذاك بين أعضاء هيئتهم أو بين المتنازعين في ليبيا؟ البقية..

Advertisements

تربيع .. 3

هذا ما تذكرت ..
سلسلة لبعض الأحداث المنفصله المتواصله ، كثير منها لا يحتاج السرد أصلا !

#تربيع !

أتى موعد الرحلة  ، أتت سيارة الإسعاف مارسيدس – آلمانية الصنع هذه المرة – لنقلي إلى العاصمة حيث ينتظرني وزيرة الصحة بمسشتفى الخضراء لإنجاز العملية الصباح الذي يلي وصولي ، فكانت الطريق تربيعا والعملية تربيعا ، وآه من هذا الكم من التربيع لنكمل في تدوينة لاحقة مربعة وهذه السابقة . للمزيد

مسرحية المشروع

بعد سنين من المعاناه – في جامعتي ، يأتي اليوم الموعود .
يوم العرض الكبير ، يوم الثمثيل ، يوم المسرحية ، يوم مناقشة المشروع ، أي مشروع – مشروع التخرج .

يوم يأتي فيه الطالب بأحلى حله ، ليلقي نصا قد حفظه عن ظهر قلب !
نص حبكه بعد ليال من نسخ ولصق من هنا وهناك حسب ما يملي – بالطبع – قوقل العم واقرانه بالويب .
يلقيه مع بعض الرسومات ، وسيل من العصائر والحلويات ليلهي الجمهور عن اللب ، كأي قائد عربي في وطن الدكتاتوريات .

الكل هنا يحاول اجادت الدور ، الطالب ومن بعد يأتي الأستاذ ليستكمل المسرحية .
هو – الأستاذ – على يقين من أنه لم يفذ الطالب بشيء طيلة هذه السنين ، ولا أي شيء قد يساعده حتى لتحضير نصه ذاك !

فيدعي كالبقية فهما بنظرات من الاستكبار ، وامتعاضا عن أخطاء ليست بأخطاء !
فقط لكونه الممثل صاحب المنتج المسؤول عن المسرحي .

فينهي الأستاذ دوره لتعود الأضواء للطالب لينهي فصلا ليُسدَل الستار على المسرح فور تسفيق الجمهور .
الجمهور صاحب اليقين بأن الطالب ممثل مبتدئ يسعى وأن الأستاذ ذو نفوذ ومع التكرار أجاد الدور فهذه تعليمات السيد المنتج !

انتهت المسرحية قُيّم الطالب وظُلم ، ابتسم الأستاذ ويده تتحسس بطنه بعد الولية ، ينهي المنتج المسرحية ، يُدفع للأستاذ مكافئة نظيرا لاجادته الدور ويبدأ من بعدها الطالب الخريج الدراسة الحقيقية ليلبي حاجيات سوق العمل !

التوقيع : ممثل سابق .

مسودة الدستور الكارثة – باقي الأبواب

تستمر سلسلة التدوينات حول مسودة مشروع الدستور المقدمة من قبل هيئة صياغة الدستور بعد تدوينة عن باب شكلة الدولة ومقوماتها وتدوينة عن باب نظام الحكم وتدوينة عن باب الحريات والحقوق ، وها نحن نكمل مع باقي الأبواب المهترئة !

المزيد ..

مسودة الدستور الكارثة – الباب الخامس

بعد تدوينتي حول الباب الأول والباب الثاني من مسودة مشروع الدستور المقدم من قبل هيئة الدستور ، هذه تدوينة جديدة أحاول استكمال فيها ما تبقى من هذه الأبواب المهترئة ! الباب الثالث هنا مختص بالسلطة القضائية ولا دراية لي – حقا – بالشؤون القضائية وكذلك الباب الرابع المختص بشؤون المحكمة الدستورية – فلا تعليق ، أما عن البقية : المزيد ..

مسودة الدستور الكارثة – الباب الثاني

لولا الأسماء لما عرفنا كيف نتخاطب ، وكم من اسم كان عنوانا لمسماه ، وكم من آخر كان الضد النقيض ، جميلة هي لعبة الأسماء كذلك ، والجميل في مسودة مشروع الدستور هو اختيار اسم مجلس الشورى لوضع بعض الطابع أو النكهة الإسلامية على العملية الديمقراطية الغربية المُكفرة أساسا من قبل العديد من المذاهب التي يقيد هذا الدستور مواده بها ! غرفتان اذا داخل المجلس ، نواب وشيوخ – ولو اني وددت لو سميت الأخيرة حكماء تماشيا مع الرائج بالسوق هذه الأيام – ما علينا ! المزيد ..

مسودة الدستور الكارثة

سكت دهرا ونطق كفرا ، هذا حالنا دائما مع كافة اللجان والمسؤولين التابعين للدولة بكيانيها التشريعين والتنفيذيين ، فلم أستغرب كثيرا غياب الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور وتأخرها عن تقديم مسودة الدستور طيلة هذه الفترة كونه قد يكون حلا مساهما في اخراجنا من دائرة الصراع الحالية على السلطة في ليبيا ، فسكتوا دهرا دهرا ليخرجوا علينا ليلة الذكرى الرابعة والستين لاعلان دستور الأجداد الموحدين بمسودة هزيلة لم ترقى لا لدستور الأجداد ولا لمسودة دستور الجماهيرية الثانية ولا حتى للوثيقة الخضراء الكبرى في باب حقوق الإنسان ، مسودة مشوهه لا ترتقي لأقل الطموحات . للمزيد ..