البطل – اعتراف

مع كل ما يمر به العالم اليوم من تغيرات في كافة المبادئ والقيم التي ترعرنا عليها في تحول صادم من ايمان الشيوعية بضرورة العولمة والحرية، إلى هروب أصحاب الآخيرة إلى نفق الشعبوية الضيق، توازيا بما تمر به الأرض التي اقطنها و شعبها من صراعات وغزو ماسخ لها ولثقافتها وكل ما هو جميل في هذه الحياة، صراعات أصبحنا وأحب الكثير منا أن يكون ضحية لها ووقودها في أحيان أخرى، تمر كلها لتنصهر في جرعة من الكئابة والسوداوية مع كم الخسائر المعنوية والمادية والفقدان لتأخد مكانها مباشرة عبر الوليد لتولد الظلام والعتمه وتفقدنا الآمل فلا غدا أفضل من أمس أمسيناه ليكون الأذى هو الحل في أغلب الحالات؛ حتى يظهر البطل.

متابعة القراءة “البطل – اعتراف”

الإعلانات

تربيع .. 3

هذا ما تذكرت ..
سلسلة لبعض الأحداث المنفصله المتواصله ، كثير منها لا يحتاج السرد أصلا !

#تربيع !

أتى موعد الرحلة  ، أتت سيارة الإسعاف مارسيدس – آلمانية الصنع هذه المرة – لنقلي إلى العاصمة حيث ينتظرني وزيرة الصحة بمسشتفى الخضراء لإنجاز العملية الصباح الذي يلي وصولي ، فكانت الطريق تربيعا والعملية تربيعا ، وآه من هذا الكم من التربيع لنكمل في تدوينة لاحقة مربعة وهذه السابقة . للمزيد

الجرذ 440 .. 6

هذا ما تذكرت ..
سلسلة لبعض الأحداث المنفصله المتواصله ، كثير منها لا يحتاج السرد أصلا !

#440

لم ينفع عم ولا خال ، لا بطاقة ولا أي اسم كان ، التهمت تابثه ولا سبيل لأي مناورة ، ذاك السرداب كان الزنزانه والحمام كان واحد بالطابور ، صحن المعكرونة الصغير لخمس أشخاص أو أكثر ، كسرة خبز وجبن على الافطار ، رفاهية بالمقارنة أعلم !

الكثير مننا في كل مكان ، في السرداب السفلي في الشيله العلوية ، في الممرات جميعها ، في الخارج وبالداخل ، بالوضعيات جميعها ، الفروج والسقيطه البوريديم وغيرها من وضعيات الاعتقال والتعديب ، فكل شيء جائز حتى يستلمك جهاز البحث الجنائي !

سيارات نقل السجناء مليئة أكثر من طاقتها ، خاصتهم وصلت الى ثلاثين سجين ، خاصتنا اجتاز ذلك ، مرصوصين بدون نوافد أو حتى مداخل للهواء ، كبار صغار لا فرق ، الكل فوق الكل والوجهة ليست معلومه ، جوددائم أم الجديدة الكثير من الإشاعات والأقاويل !