الهاكثون وعودة الثقة المفقودة

في عقدنا هذا، تعاني شعوب المنطقة العديد من الأزمات الاجتماعية ذات المنطلق السياسي الاقتصادي والتاريخي في بعض الأحيان، معاناة اشتدة خاصة بعد تعثر تجربة التحول الديمقراطي بعد ما سمي اصطلاحا بالربيع العربي بنسخته الأولى لعام 2011، تلك الانتفاضات غدتها أمال وطموحات عملاقة، انطلاقا من الحرية إلى العدالة الاجتماعية وحالة اقتصادية أكثر رخاء، فكان ولازال الشباب هم وقود هذه الانتفاضات ومحركا رئيسا لها لا لشيء سوى حاضر ومستقبل أفضل. متابعة القراءة “الهاكثون وعودة الثقة المفقودة”

ست سنوات، واو!

كأي صبيحة وأنا أتصفح الأخبار والمستجدات في هذا الصفيح الساخن من كوكب الأرض وجديد الأقطاب، كانت وقفة مع تدوينة لأحد الأصدقاء والزملاء ان صح التوصيف، تدوينة عن رحلته منذ النشوء فالتطور إلى ما نحن عليه اليوم، رحله ضمن ما أحببنا أن نسميها حينها هكسا كونكشن، فكانت لنا أكثر من وصلة وصلة.

تيمنا بما كتب، وحبا للكتابة قررت افراد بعض التدوينات على هذه السنوات الست، كوسيلة لأرشفة بعض الأحداث المهمة بتاريخنا، وسبيل لمشاركة بعض الدروس، الأخطاء والكثير منها، فست سنوات من عمر الإنسانية ليست بالشيء الكبير لكن من عمر الإنسان فهي عظيمة، فشكرا وسام على تقديم حافز أخر للكتابة. متابعة القراءة “ست سنوات، واو!”

تأشيرة دول شرق أفريقيا لليبيين

استكمالا لتدوينات سلسلة السفر والترحال، وبعد ارداف مساحة خاصة بسبل تحصيل تأشيرات الدخول، أحببت أن تكون الأولوية للدولة الأقل تعقيدا التي تتماشى مع قوة جواز السفر الليبي، فبعد تدوينة لبنان، أتوجه بكم لرقعة جغرافية أبعد قليلا، لتجمع يتكون من ست دول تجمعها تاريخ مشترك والكثير من الحروب الأهلية مع لمسة من الإنجليزية، دول شرق أفريقيا، ليكون التركيز الأكبر على ثلاث منها قمت بزيارتها مؤخرا. متابعة القراءة “تأشيرة دول شرق أفريقيا لليبيين”

تأشيرة لبنان لليبيين ونصائح أخرى

السؤال ذاته دائم التكرار، المال وجود والرغبة في السفر كذلك لكن ما السبيل للحصول على تأشيرة الدخول؟ ماذا عن الفيزا؟ فلهذا أحببت أن أردف تدوينات جديدة لسلسلتي عن السفر والترحال للحديث عن باب التأشيرة محاولا تغطية أكبر قدر ممكن من المعلومات، ملحقا معها بعض النصائح العامة عن بلد الوجهة، والبداية كانت من أرض الفينيقي جبران باسيل – لبنان. متابعة القراءة “تأشيرة لبنان لليبيين ونصائح أخرى”

العودة بالزمن – المربع ما قبل الأول

مع العدوان الحالي الذي يقوده “الجيش العربي الليبي” لاحكام السيطرة على العاصمة طرابلس، فمهما كانت النتيجة إلى أن هذا العدوان أعادنا إلى ما قبل المربع الأول، أعادنا لما قبل رمضان المطار من تلك السنة، ليعود علينا الحسم العسكري اليوم بنتائج مأساوية مهما كان المنتصر. متابعة القراءة “العودة بالزمن – المربع ما قبل الأول”

البطل – اعتراف

مع كل ما يمر به العالم اليوم من تغيرات في كافة المبادئ والقيم التي ترعرنا عليها في تحول صادم من ايمان الشيوعية بضرورة العولمة والحرية، إلى هروب أصحاب الآخيرة إلى نفق الشعبوية الضيق، توازيا بما تمر به الأرض التي اقطنها و شعبها من صراعات وغزو ماسخ لها ولثقافتها وكل ما هو جميل في هذه الحياة، صراعات أصبحنا وأحب الكثير منا أن يكون ضحية لها ووقودها في أحيان أخرى، تمر كلها لتنصهر في جرعة من الكئابة والسوداوية مع كم الخسائر المعنوية والمادية والفقدان لتأخد مكانها مباشرة عبر الوليد لتولد الظلام والعتمه وتفقدنا الآمل فلا غدا أفضل من أمس أمسيناه ليكون الأذى هو الحل في أغلب الحالات؛ حتى يظهر البطل.

متابعة القراءة “البطل – اعتراف”

لبيروت!

لبيروت، سلام مني لبيروت – نعم سلام وسلام وسلام هكذا كبرنا على حب تلك المدينة التي لم نزرها يوما ولم نعرفها سوى من أغاني السيدة فيروز وما تعرضه لنا إذاعات المستقبل وال بي سي الممولة من الخليج، كبرنا على حبها راسمين صورة لا ندري صحتها، فبيروت هي السلام، هي الجمال هي الحضارة هي الشاورمة والكبة النية، هكذا كانت ولم تكن عندما التقيتها أول مرة – متمنيا أن لا تكون الأخيرة بعد هذه التدوينة – وتحسستها بأناملي. متابعة القراءة “لبيروت!”