بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة

في عصر شبكات التواصل الاجتماعي والمعلومة الصورية المتحركة، يستغرب الجميع عندنا أشاركهم حبي لهذا الجهاز، للمذياع للإذاعة المسموعة، لتلك الموجات وإن أصبحت رقمية إلا أنها كانت ولا تازال أساسا من تطوري وصقل أفكاري، ولهذا أحببت إفراد هذه التدوينة بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة. متابعة القراءة “بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة”

أول مداخله ..

على تمام الساعة 1:00 بعد منتصف النهار أتتني تلك المكالمة , يوم الثلاثاء التاسع عشر من هذا الشهر ! لازلت حينها من سكرات النوم أعاني مع عصيان فرض علينا بالقوة في الجامعة . رقم بمفتاح دولي 33 , لم أشئ الرد في البداية لكن تفكرت أن أبي قد سافر لأوربا البارحه وقد يكون هو , فأجبت .

كان صوتا ملائكيا , عرفتني عن نفسها , ريتا لكنها ليست ريتا الخوري , كانت احدى أعضاء فريق برنامج رتويت احدى برامج معشوقتي إذاعة مونتي كارلو الدولية , شرحت لي ميكانيزم التسجيل ذكرتني بسؤال الحلقة واعطتني اشارة البدء !

لم أعرف بما أبدأ ! كنت مُفركسا , لم أجمع أفكاري , لم أحدد آلية الحديث ! اللهجه ليبيه مغاربية كما أفضل أم عربية كي أفهم ! ومن الفركسه أيضا نسيت التعريف بإسم من أنا من أي مكان أتحدث ! تكلمت وأحسست أنني أهرطق وحدي ثم التزمت الصمت فحدثني , شكرتني وأوضحت أن البرنامج ليس سوى 7 دقائق وستحاول أن تكون مداخلتي احدى المداخلات المختارة . حينها أيقنت أني لم أفلح أنتكست قليلا وضحكت وقلبت الصفحه .

بعد أيام وأنا اتصفح موقع الإذاعة وأستمع لبثها المباشر وجدة تسجيلا للحلقة ! سمعته بمشقة مع سرعة الإنترنت الرهيبة في بلادي حتى تمكنت اليوم من انهاء الحلقة وأستمع لأول مداخلة لي في إذاعة مسموعة دولية , شعور كان مختلطا لم افلح في تصنيفه , كل هذا كان بعد طرح سؤال عابر عبر صفحة على الفيس بوك , شكرا ريتا تربيع .

للإستماع للحلقة : لهذه الأسباب نمسح تغريداتنا .