الخيار الأخير – الذهن والفتيل

قد حذرني أحد الأصدقاء من اتمام هذه التدوينة بعد مشاركتي فكرتها، فقد ينقلها الأزلام لأذن معتصم الزمان، فيغرق مسكني بالغاز والكهرباء والكثير من أهل الاعلام، لكن فششش إنها ليبيا التي صنع أحدهم فيها أمرا قلب مضجعنا، وإن كانت تطفوا على بحار من الغاز والنفط، إلا أن امدادات غاز الطهي قد انقطعت عنا كما انقطعت الكهرباء، فلا خير فيها ولا وئام مهما تحدث سنان عن دعم بني عثمان! متابعة القراءة “الخيار الأخير – الذهن والفتيل”