الشراكات، التمويل والاستدامة

في التدوين – عادة – أتجه لأكثر من طريقة، فبعض الأحيان أقوم بكتابة النص وبعد قراءته أختار العنوان الأنسب، وفي أحيان أضع العنوان، واستلهم منه النص، العنوان هنا ليس بالهين، فبعد ما اخترته قضيت برهة وأنا أتأمل باحثا عن سبيل للدخول في هذا الحقل الشائك. متابعة القراءة “الشراكات، التمويل والاستدامة”

الوصول للجميع

كأحد أبناء الجماهيرية وعصرها وخريج مدارسها، كنت دائما ما أتأمل تلك المقولة التي ترصع كافة جدران المدرسة، المعرفة حق طبيعي لكل انسان، لكن للأسف لم يكن كل انسان يستطيع الوصول للمعرفة بمدرستنا، فتجربة إعاقة عرضية مررت به بالشهادة الإعدادية منعتني من الالتحاق بالفصل، فبعد حادثة وقوع أليمة – يمكنكم الاطلاع على تفصيلها من هنا – أجبرتني على ملازمة الكرسي المقعدين للحركة ما كان لي الا ملازمة البيت، فمدرستنا العملاقة تلك ليست مجهزة البثه لمن هم على حالتي تلك! متابعة القراءة “الوصول للجميع”

مبارزة لكن من نوع أخر

أوه، عند بدأ هذه السلسلة من التدوينات عن بعض تجاربنا بهكسا كونكشن بمناسبة ذكراها السادسة، بدأت الأصل إلى قناعة مفادها أن جزء كبيرة من قراراتنا وأفعالنا مرتبط بشكل أو أخر بعقلنا الباطن، طموحاتنا وأحلامنا في الصغر، قرارات حينها لم أعي خلفيتها ولكن اليوم بدأت أتعرف على السبب الكامن وراءها. متابعة القراءة “مبارزة لكن من نوع أخر”

الانتماء والمجتمعات الضمنية

الانسان كما عرفه علماء الفلسفة حيوان اجتماعي، فلا يستطيع العيش منفردا، فيحتاج دائما لمن يشاركه أفكاره ومشاعره، هذه الخاصية الاجتماعية لا يمكن اغفال أثرها في التطور البشري، منذ بدأ عمليات الصيد الجماعي حتى الوصول لإنشاء المجتمعات فالحضارات. متابعة القراءة “الانتماء والمجتمعات الضمنية”

ست سنوات، واو!

كأي صبيحة وأنا أتصفح الأخبار والمستجدات في هذا الصفيح الساخن من كوكب الأرض وجديد الأقطاب، كانت وقفة مع تدوينة لأحد الأصدقاء والزملاء ان صح التوصيف، تدوينة عن رحلته منذ النشوء فالتطور إلى ما نحن عليه اليوم، رحله ضمن ما أحببنا أن نسميها حينها هكسا كونكشن، فكانت لنا أكثر من وصلة وصلة.

تيمنا بما كتب، وحبا للكتابة قررت افراد بعض التدوينات على هذه السنوات الست، كوسيلة لأرشفة بعض الأحداث المهمة بتاريخنا، وسبيل لمشاركة بعض الدروس، الأخطاء والكثير منها، فست سنوات من عمر الإنسانية ليست بالشيء الكبير لكن من عمر الإنسان فهي عظيمة، فشكرا وسام على تقديم حافز أخر للكتابة. متابعة القراءة “ست سنوات، واو!”