أهداف ومكتسبات !

 تم في هذه التدوينة تخطي العديد من المواضيع والأحداث محاولة لتخصيص الموضوع بطريقة تتماشى مع سقف الحرية المكتسبة بعد الثورة في البلد , التدوينة خارجة عن النسق المعتاد تحتاج عودة وتحسين صيغة لاحقا .

more..

الإعلانات

ربع فبراير !

* أول تدويناتي المنشورة على منصة مدونات ليبية

صدمنا أخير مصرف ليبيا المركزي لإصداره النسخة الجديدة من العملة المعدنية فئة 250 درهم أو كما سماها ” 1/4 دينار ” راميا بالدراهم وقيمتها عرض الحائط ! ربع جديد لينهي به استخدام أرباع الجماهيرية ووفاة الرسول لنتماشى ربعيا مع أهداف ثورة فبراير وميلاد المسيح وأهمها مع المظهر الجديد للدولة الليبية .

وأنا اتفحص ربعنا المجيد هذا , بتصميمه الدائري والسبعة عشر نجمة مباركة تحيطه , النخلة وغصني الزيتون , الكسْر والشكل البيضوي المتغير بين الهلال والنجمة والكسْر من جديد . وأنا اتفحصه تذكرت تلك الحادثه التي أخبرني عنها أبي عن عمه البصير الذي كان يميز النقود المعدنية بتقنية مشابهه لتقنية بريل , فكانت الخمس ملاليم صغيره مزكرشة الحواف أم العشر فكانت صغيره ذات اطار دائري والخمسون مليما كانت كالخمس بضعف الحجم والمائة كالعشر بضعف الحجم كذلك , فكان أسهل عمل قد يقوم به في يومه هو تميز العملات عن بعضها البعض .

عملات معدنية ليبية
عملات معدنية ليبية – من الانترنت

الجمهورية الليبية والجماهيرية كذلك لم تختلف عن النهج الذي بدأت به المملكة الليبية في صك العملة المعدنية حتى عن استحداث فئتي 250 درهم و 500 درهم في منتصف العقد الماضي كانت الأولى مثمنة والأخرى دائرية الشكل ليستسهل على الجميع التميز بينها .

فلا أدري إلى أين سنصل بربع فبراير وشاكلتهم من القرارات , التي أستغربها دائما كون هذه الثورة قد أعادت العديد من المناضلين والتكنوقراط من المهجر – الاختياري لجلهم – ليحكمو ليبيا اليوم ونصل بهم لهذا الحال من وضاعه وعهر واباحية !

____________________

تنويه : لقد استحيت أن ارفق لكم عهر الربع الجديد خوفا من ال تي تي وسياسات حجبها للمحتويات الاباحية !

الجرذ 440 .. 4

هذا ما تذكرت ..
سلسلة لبعض الأحداث المنفصله المتواصله , كثير منها لا يحتاج السرد أصلا !

#440

مرّت الثواني كالساعات والدقائق كالأيام , ساعتي أخدت مني ! لقد كانت هدية من فرنسا أتاني بها ابي منذ زمن . تفحصت السرداب جيدا فوجد مقابس كهرباء محطمة , أسلاك كهرباء عارية , حينها استغربت !
استغربت سبب نزعهم خيطان حذائي وقميصي ! قالو لي كي لا تفعل بنفسك مكروها ! ضحكت أكثر فأي مكروه يمكن أن يكون أكثر من صدمة كهربائية !

فجأه تقرر ترحيلنا ! إلى اين لا ندري , بعض الإشاعات مفادها الإفراج وأخرى الإعدام وما بينهما كان الترحيل لسجن أخر , فقد ضاقت جدران هذا المبنى من المعتقلين .
أينما ترمي أنظارك تجدهم طوابير أيدي للخلف ووجوه للحائط , كتان أخضر يعمي الأبصار وتل ربط* يشل حركة الأيدي , بجميع الوضعيات كانو , فروجا أو كنتاكي وتسميات أخرى لم تسعفني مخيلتي لتوصيفها !

بعد تسجيل أسماءنا في قوائم المرحلين , وجرجرتنا إلى خارج المبنى حيث كانت في إنتظارنا تلك السيارات ذات الصناديق الحديدية المخصصة لنقل المعتقلين , لم تكن في الحقيقة تسع أكثر من ستة جالسين على كل طرف لكن بقدرة قادر سعتني أنا أخر الراكبين وكنت السابع والثلاثين !

__________________________

* نوع من أسلاك الحديد يستخدم في ربط معدات البناء .

الجرذ 440 .. 3

هذا ما تذكرت ..
سلسلة لبعض الأحداث المنفصله المتواصله , كثير منها لا يحتاج السرد أصلا !

#440

لم أصغي له , تم جرجرتنا وصفنا في الممر , يدخل الشخص يخرج برقم يحمله على صدره ! يبتسم ويعيد الكره  بوضعية أخرى . تخرج بيدين زرقاوين – تم فتح الملف – ! معضلة التبصيم والعشر مربعات , لكل منها اصبع , في كل جولة عليك اعادة المرور على الحباره . وتم اعادتنا إلى السرداب .

السرداب بغرفة وصالة كبيرة تحت المنبى مباشره , لم أعتقد أنه شيله* في البداية واللازلت لا أعتقد ذلك , فقط الحاجة من حوّرته إلى شيله حينها , كانت الصلاة في أوقاتها – لما لا ! وأغلبهم كان يتجاوز الخمسين .

غرفتنا كانت على العكس , أكبرهم لا يتجاوز الأربعين سنة مع وجود طفل لم يبلغ الثالثة عشر , لم نجد خيرا من الحديث عن أنفسنا ومجريات الاعتقال لتمرير الثواني , الدقائق – الساعات .

لم يكن هناك سوى شباك مشبّك بالحديد لا يتجاوز عرضه الشبران يسرب السقيع لتلك الأجساد الهزيله وللتفريق بين الليل والنهار وما أسعد ليالينا !

الجرذ 440 .. 2

هذا ما تذكرت ..
سلسلة لبعض الأحداث المنفصله المتواصله , كثير منها لا يحتاج السرد أصلا !

#440

لم أدري من أين أتتني كل تلك الشجاعة , أهي ربانية أم نابعة من يقين أني لن أهزم ؟ أستحي في كثير من الأحيان ذكر تلك المواقف , فأغلب من يسمعها يتهمني بالكذب أو محاولة رسم بطولة واهمية , لكن الواقع غير ذلك بكثير . أنا نفسي لم أدري من أين اتت ولما أحدثهم بها أساسا ! لا أدري .

لم ثؤتر من تهديداتهم كثيرا ! كنت واتقا , لم تؤلمني صفعاتهم بقدر ما آلمني ما يعتصر بلدي , الكثير من الهمهمات كانت تجول بخاطري لكن لم أكثر لما يحدث حولي كثيرا ! + –

اتى فجئه بعد تلك الجلده , قام بتفتيشي , أخد سماعات الهاتف وتحسس الجيب فوجد ذاك السكين ! متعدد الأغراض لا يقتل نمله , أخده وقال لا تخبرهم عليه ” سادك الي عندك ” , في تلك اللحظه أحسست أنني لست وحدي فهناك من يسخرهم المولى للمساعده , حقيقه بتلك الفعله انقضني من ويلات خفيه لم أعلمها حينها , شكرا أيا كنت ..

الجرذ 440 .. 1

هذا ما تذكرت ..
سلسلة لبعض الأحداث المنفصله المتواصله , كثير منها لا يحتاج السرد أصلا !

#440

1- مشاهدة قناتي الجزيرة والعربية .
2- التواصل والإتصال بقناة الجزيرة .
3- تملك فيس بوك .
4- تستخدم الفيس بوك في مناشط مشبوهه .
5- منسق عمليات طرابلس .
6- التواصل مع الجرذان من خارج طرابس .
7- القيام بالكتابة على جدران الساحة الخضراء كتابات مضمونها أن المتوجدين بها يهود .

الشاهي يركرك والثورة بإختصار #ليبيا

فلسفه صبحية ..

يركرك *

يركرك *

عندما يضع أحدهم ” ! ” الماء في البراد ومن ثم الحشيشه ” عشبة الشاي المجفف ” وتركه على جانب .. لا يحدث شيء سوى تسلط الحشيشه على الماء وابعادها عن الموقف رغم طفوها بشرعيتها عليه !

وعندما يضع أحدهم ” أخر ” النار تحت البراد ! أو أحدهم الأول ” ! ” البراد فوق النار .. يحتدم الصراع ويبدأ الحراك أولا بين الماء نفسه ! كل منهم ينفر الأخر .. حتى ينفر بعضهم الحشيشه وتبدأ الأصوات في العلو !

مع مرور الوقت أو ازدياد شدت النار .. يزداد حراك الماء ضد الحشيشه .. فلا نستطيع ابعاد أحد عن الأخر ! الكل منهمك في الصراع .. إلى الأعلى تاره وللأسفل تاره أخرى ! فيصبح الجميع سواه مختلطين ! دون أي قانون ! سوى قوانين التيرمو !

بعد عدت فورات وفورات ! يأتي أحدهم ذاك الأخر أو الأول ! طامعا في الشاهي ! أو ساخفا على الماء برحمته . . ! فتطفئ النار ويرجع الماء ليصطف والحشيشه تعلو المكان ! بعد أن تفلطحت ! وتغيّر شكلها . . !

هنا جهز الشاهي ! وآن موعد التصفية ! أي تصفية ؟ لم تبقى حشيشه على وضعها الأصلي ! كله تفلطحت .. نستعمل الصفاي ” العازل ” لتصفيتها ! أم نصب الشاي بزاوية وعن بعد ليذهب كبيرها ويشاركنا صغيرها في الطاسه !؟

لكن ! هل الماء ماء ؟ كلا ! فهو الأخر قد تغيّر من صفاته الحساسه الساكنه .. اختلط بالحشيشه في حراكه ! فحُسب جزافا عليها ! دونما أي تفكير .. لكن هذا ما حتّمهم القدر بعد قروب النار من البراد ! ! !

وخليه يركرك حلاوة الشاهي في تقله ..

______________________________
* الصورة من تصوير المصور : أحمد زبيدة