Featured

مبادرة #أنا_أدون

مبادرة ليبية أتسعى لإثراء المحتوى الإلكتروني الليبي.

للتعرف على المبادرة

Advertisements

بوخارست المسكينة ورحلة الكم ساعة

إلي يعلم الأول!

يذكرونني بالكلاب، كونهم لا يشعرون بالأمان والراحة إلا عند التبولة لتحديد رقعة الهيمنة الكلبية على المنطقة وفرض تواجدهم على غيرهم من الكلاب، الأمر هنا لا يختلف كثيرا إلا أن الكلاب كثيرة – عذرا المواطنين – ولن يطمئنوا الا عند التعليم على الطائرة وإن كان للحظات، فهوا زائل كزوالهم فلا مكان للكلاب للسيطرة هنا، فالثواني معدودة حتى يدخل بعده للتعليم وفرض السيطرة الواهية! الكلاب هم في طائراتنا أو عذرهم تلك الدراسة التي لم تصلني بعد بخصوص ضيق المثانة مع انخفاض الضغط الجوي والله أعلم! المزيد..

نقاط حول مهزلة الدستور التوافقي!

يقال أن الجمل تمخض وأنجب فأرا، ولكن هنا جمل واحد لا يكفي لوصف مهزلتنا المقاربة لتمخض العرب في حرب 67 وخسارتهم تلك! الأمر هنا من الإنحطاط الذي وصله المهزلة قد ترفع علينا قضية في محكمة الجنايات الدولية! الشايسا على قول الأجرمان!

بعد مايزيد عن ثلاث سنوات من لا العمل تخرج علينا مؤخرا لجنة تسمي نفسها اللجنة التوافقية الدستورية منبثقة من الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور متخدين من البيضاء مقرا بمسودة دستور – تجدونها هنا – يندى له الجبين من التخبط والإنحطاط والترقيع فقط لضمان ما يسمى التوافق! أي توافق هو؟ أذاك بين أعضاء هيئتهم أو بين المتنازعين في ليبيا؟ البقية..

25 قبل 25

في بادء الأمر كانت التدوين تحت اسم خمسة وعشرون قبل الخامسة والعشرين، لكن فجأة لقيت أنها ما تجيش تكون الخمسة وعشرين نقطه كلها بالفصحى، فقرينا الفاتحة، تزوجا وأنجبا هذه التدوينة!

خمسة وعشرون قبل الخمسة والعشرين!

وأنا على مشارف اتمام ربع القرن الأول من حياتي آواخر أبريل الحالي، قررت مشاركة بعض النصائح، النقاط التي يجب على كل منا حسب وجهة نظري قبل انهاء ربع قرنه الأول، هذه التدوينة خلاصة جلسات تفكير عديدة حاولت فيها التركيز على أهم الأمور التي رأيتها قد ساهمت في بناء جل ما أنا عليه اليوم. المزيد..

أرحم بوي الي خلاني!

بعد ما كان مع قصيدة صبرنا لحكم الله للشاعر الليبي الكبير عبدالمطلب المجاعي، قررت التبحر أكثر في الشعر الشعبي مجددا والبحث عن قصائد أخرى للشاعر، فكانت هذه التي تبدأ بمطلعها أرحم بوي خلاني أهواوي التي تحدث  الشاعر بها عن مسيرته في الترحال مدافعا عن هذه الصفة لينتقل لاحقا ليصور لنا احدى المعارك التي جرت دفاعا عن الإبل، كان حكيما في ختامها بعدت وصايا أشبه ما تكون بحكم المجربين، حيث لم يقف الشاعر عند حدود القافية والوزن والسردية إنما عرف كيف يوظف قصيدته بما يخدم أغراضه، فبدت كصورة لتجربة شعورية متكاملة.* قراءة طيبة: القصيدة..

شن يعني عائلات؟

عائلات عائلات عائلات! ايه نعم عائلات!

وين ما تمشي الأيام هذه في طرابلس وأعتقد في جل المناطق الليبية حتواجهك الكلمة هذه، عائلات – لدرجة تحسها أكثر من صور القايد ايام عزه ! – ، وبرا المقهى هذا عائلات والطاولة هذه عائلات والجلسة هذيكا عائلات وبرا من الكلام هذا لين قريب يديرو طريق خاصة بالعائلات وأخرى للشكابلية والمشكلة انه الزوز حيتمشطو في النهاية لكن لا المهم عائلات بس ومن هنا جي السؤال، شن يعني عائلات؟ المزيد..

صبرنا لحكم الله

صبرنا لحكم الله غصبا عنا، احدى قصائد الشاعر الليبي الكبير عبدالمطلب الجماعي التي سمعتها صدفة باحدى الإذاعات المحلية والتي آثرت على نفسي مشاركتها معكم تحت تصنيف مما أعجبني، بعد البحث عنها وعن صاحبها.

ولد الشاعر في عشرينات القرن التاسع عشر بالصحراء الليبي وتوفي عام 1980 في بلدة بشر بقرب من العقيلة، حيث ارتحل الشاعر بين عدة مدن ليبية منها فزان، بني وليد، سرت وبرقة كما سافر إلى مصر وعاد بعدها ليعيش بودان ثم القصير وأخيرا ببشر حيث قضى آخر أيامه واشتهر بقدرته الشعرية وله العديد من الأشعار من أهمها هذه التي اخترتها لكم والتي اشتملت على خلاصة تجربته في الحياة والتي نضمها قي أواخر أيامه، أملا أن تنال اعجابكم. المزيد..

وتوا وين تخدم انت يا أمجد؟

هههه ما نعرفش ليش بعد تخرجت كبدت ع القسم وبديت كل شوية نديرله في زيارة – ما تصدقوش واجد كلها خدمة بس المجرم بطبيعته ديما يحوم على مكان المجريمة – الجريمة الي هيا قراية الجامعة في ليبيا بيش ما يريحش فكركم لبعيد -المهم مع كل زيارة للقسم أو الجامعة نتلاقى مع لفيف من أعضاء هيئة التدريس الي درسنا درس مليح وعلمونا مهارات حياتية جميلة جدا والي أهمها دائما وأبدا هو: هاو تو سيرفايف – كيف تنجو بالعربي يعني!

بعد كل لقاء وكيف حالك وشن مداير وكيف الصحة وكيف حال العائلة الكريمة وكيف حال كريمة وشن جديدكم وكيف حال القسم وكيف حال العملية التعليمية وشن جو الطلبة الجديد وكيف حنا كنا أحسن منهم وكيف هما زمان جيلهم أحسن منا وكيف الإنسان الحجري أحسن واحد في الدنيا نصلو إلى السؤال الأهم: وتوا وين تخدم انت يا أمجد؟

وتوا وين تخدم انت يا أمجد؟

يتكرر السؤال في فنثوثانيات بسيطة في بالي بسرعة تتجاوز سرعة سيارة متجهة من النقطة أ إلى النقطة ب بعجلة تسارعية مقدارها حاجة متر على ثانية تربيع ليتردد صدى اسطدامها مع خانات ذاكرتي الدراسية الفارغة وفقا لقانون زاوية الشعاع الساقط تساوي زاوية الشعاع المنعكس بمعامل امتصاصية تؤول إلى الصفر لتنتهي هذه الفنثونات لأعود إلى الواقع مجددا منصدما متسائلا لفنثونات أخرى كيف أستاذنا يسأل سؤال زي هذا؟

كيف يسأله وهو عارف أنه الي يتخرج من القسم طول ياخدوه شركات الإتصالات معاهم موظف ويخلصو فيه ثلاثلاف دينار ليبي لا غير خاطيها يكلموه ثلاث شركات خاصة بيش يخدم معاهم استشاري في مجال المايكروكنترولر وشركة رابعة بيش يفيذهم باستشاراته على كيفية نشوء الذرة وخواصها في حالات التشحيط والتمغيط وخاطي شركات النفط الي تجري وراه والشركات الدولية الي تبي رضاه إيييييه بالله يا دكتور كيف نسيت هذا كله ت احنا خريجي الهندسة ع سن ورمح!

ومع الكيفات هذه كلها سكتت لبرهة من الزمن نفكر في شن ممكن يكون الجواب، هل نصدمه ونقوله كساد وبطاله، وإلا نقعد سنة نشرحله شن يعني منظمة غير ربحية وكيف الخدمة وهكي وإلا نمشيها خت فت ونقوله على اسم آخر جهة واخدين منها منحة ونقوله نخدم معاهم؟ لالا أسهل شيء نقوله أهو الحمد لله ماشية! به كان عنكش شن الحمد لله شن نقوله؟ اشكح استيقظ يا أمجد عد للواقع الدكتور يراجي في اجابه!

أه دكتور ماشيه الحمد لله هلبه مواضيع هنا وغادي، شن ما نحصلوش موضوع يمين يسار؟ عيب عاد ولادك نهنوك! هوك هوك هوك!

تنويه للسادة أعضاء هيئة التدريس بالقسم وغيرهم، قسمنا سقع ومليح بكل واستفدت منه أنا شخصيا ومليح جدا وليه شنة ورنة وحتى صنه، حاجه توووحفة والله فما تزعلوش وما تاخدوش على خاطركم وشكرن!