المميز

مبادرة #أنا_أدون

مبادرة ليبية أتسعى لإثراء المحتوى الإلكتروني الليبي.

للتعرف على المبادرة

عقد من التهيليم

هههه عشر سنوات تمر اليوم في العقد الثاني في هذه الألفية، عقد مر كسرعة البرق، بسرعة أحداثه وتغيراته، بتناقضاته، بالأمل والخطر، بالدمار والعمران، عشر سنوات بدأت بنتيجة سلبية في مادة الرياضيات بالفصل الدراسي الجامعي الأول وانتهت بعالم آخر، آخر وبعيد كل البعد عما كان مخططا أو متوقع. متابعة القراءة “عقد من التهيليم”

بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة

في عصر شبكات التواصل الاجتماعي والمعلومة الصورية المتحركة، يستغرب الجميع عندنا أشاركهم حبي لهذا الجهاز، للمذياع للإذاعة المسموعة، لتلك الموجات وإن أصبحت رقمية إلا أنها كانت ولا تازال أساسا من تطوري وصقل أفكاري، ولهذا أحببت إفراد هذه التدوينة بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة. متابعة القراءة “بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة”

سان مارينو

نعم سان مارينو دولة، مستلقة وذات سيادة، وتعتمبر من أقدم الجمهوريات الدستورية في العالم، لا تستغرب فعدد الدول على هذا الكوكب ليس بالقليل، فحتى أنا من يدعي درايتي بعدد كبير منها لم أسمع بها سوى من فترة ليست ببعيدة، هذه الدولة التي تتخد من قمة جبالية مكانا لها محاصرة من قبل إيطاليا من كافة الجهات. متابعة القراءة “سان مارينو”

هاتف ليبيا والثورة المضادة

بعد النجاح الأولي لانتفاضات شعوب المنطقة، ظهر مصطلح جديد يصف كل الأحداث المعرقلة لهذا النجاح واستمرارية نجاح هذه الانتفاضات في الوصول لأهدافها من حرية، كرامة وعدالة اجتماعية، مصطلح حاول حوصلة كل هذه المعرقلات ومن خلفها من اتباع الأنظمة المنهارة ومناهضي هذه الانتفاضات وغيرها من أنظمة امبريالية تخشى على نفسها، فكانت الثورة المضادة. متابعة القراءة “هاتف ليبيا والثورة المضادة”

الوطن؟ أنا لا أراك

وطني حبيبي وطني الأكبر يوم ورا يوم أحلام بتكبر! نعم هكذا تغنى عبدالحليم وكثيرون غيره للوطن، الوطن الذين دعينا للقتال والتضحية لأجله، لتقيمه على مصالحنا، الوطن الذي لم يتركوا وصفا بهيا لوصفه، والضد لأعداءه دونما وصف لحقيقته، حدوده، واقعيته. متابعة القراءة “الوطن؟ أنا لا أراك”

السبيل إلى المليون الأول

دائما ما كان هذا السؤال يراودني وأقراني في مراحل الدراسة الأولى، كيف يمكن أن يصبح أحدنا مليونيرا ليترك كل مسائل الرياضيات وأشعار المتنبي خلفه بعيدا ويستمتع بانفاق هذه القيمة هو وأحفاده من بعده، سؤال لن تجد له قيمة عند الخروج من تلك الفقاعة للواقع، فأصحاب الملايين هنا ليس نحن، ناهيك عن أن المليون لا قيمة حقيقية له وسينتهي قبل أن ترى أبناءك لا أحفادك! متابعة القراءة “السبيل إلى المليون الأول”