Featured

مبادرة #أنا_أدون

مبادرة ليبية أتسعى لإثراء المحتوى الإلكتروني الليبي.

للتعرف على المبادرة

Advertisements

2018 #بإختصار

ههههه، أسف بس لتوا ما لقيتش حد يقدر يصف 2018 في كلمة أو حتى جملة، يعني ما تعرفش هل كانت مليحه أو خاشه بعضها، ما تعرفش شن دارت أصلا، والمشكلة بعد سنين من بدأ سبر تدوينة العام، نلقى روحي العام هذا ما نعرفش ندون عليها من زحمة الاحداث الي فيها، من الفوق والتحت كيف ما يقولو الانجليز، وكل ما تولي لا مادي صعب تعرف تقيم المادة والأكثر شيء في اللحظة هذه وأنا ندون عن 2018 في 2019 هو وأنا في 2039 لما نقرا الكلام هذا كيف حيكون احساسي وكيف حنكون إن كنت، فـ ياه، جاست كيب رايتنج! المزيد..

أوكندا – الأمل الأفريقي #5

انتهى المؤتمر، ولكن الرحلة لم تنتهي، كيغالي وما أدراكم ما كيغالي، انطلاقا من وسط المدينة اتجهت للنصب التذكاري للإبادة العرقية التي جرت في تسعينات القرن الماضي، إبادة بمعنى الكلمة لا مكان للحديث عنها هنا، إبادة يستغرب عقلي البسيط كيف تعيش روندا اليوم بسلام وأمان متناسين آلام الماضي متسامحين مبتسمين متنازلين عن أحقادهم من أجل عيش يوم وغد أفضل؛ زيارة النصب التذكاري والمتحف المخصص للإبادة العرقية تلك أمر لا يمكن نسيانه أبدا، خاصة عند زيارة الشق المخصص للضحايا الأطفال ومشاهدة كم البشاعة التي قرر بها إنسان إنهاء حياة إنسان فقط كونهم ليسا من نفس القبيلة! اللعنة!

hللمزيد..

أوكندا – الأمل الأفريقي #4

حل الظلام، صحوت من غفوتي من شدت الحماس منطلقا إلى أول فعاليات القمة، اللقاء التعارفي مساء الحدث لأنطلق من الفندق راجلا باحثا عن وجهتي مختصرا الأمر بسؤال مجموعة سائقي أجرة عن المكان والتسعيرة إلى هناك، ليجتمع الجميع محاولا مساعدتي لايجاد الطريق الأقصر والثمن الأقل، محذقين في خريطة هاتفي لمعرفة العنوان والتشاور لمعرفة السبيل، لينصحوني بأخد دراجة نارية كونها الأرخص والأسهل إلا أني أصريت على استعمال السيارة لننطلق مستذكرا تجمع العمالة المهاجرة المبتسمة تحت كوبري العمال على أرباب العمل وعدم فهمنا لهم معتقدين أنهم يسعون للركوب جميعا إلا أنها هذه طريقتهم كمجموعة تقف مع بعضها لبعضها تفهم، ترشح ثم تقرر – آسف. متابعة القراءة “أوكندا – الأمل الأفريقي #4”

أوكندا – الأمل الأفريقي #3

قمة أفريقيا للتكنولوجيا – حيث ترتبط التكنولوجيا الأفريقية، هذا اسم المؤتمر وذاك شعارها، المؤتمر المنظم من قبل رجال بيض مقيمين ببريطانيا لخدمة القارة العذراء، والذي يعقد مرتين بالعام، الأولى بفبراير بالعاصمة الرواندية والآخر بمايو بالعاصمة الإنجليزية، الهادف إلى تقديم رؤية جديدة للشركات التكنولوجية بالقارة، تشبيكها وخلق فرص جديد بين قادة التكنولوجيا والمستثمرين الراغبين بدفع التنمية. متابعة القراءة “أوكندا – الأمل الأفريقي #3”

أوكندا – الأمل الأفريقي #2

حطت الطائرة أخيرا مطار كيغالي الدولي حطت ولا زلت لا أعي القرار الذي اتخذته حقا، هل أنا في شرق أفريقيا؟ اللعنة فطول الرحلة كانت تراودني خيالات غريبة نتيجة للصورة النمطية التي تصورها لنا الأخبار عن دولة القارة السمراء، حيث المجاعات والفقر، العصابات والخطف، نعم حطت الطائرة، الجو ممطر ومشمس حار وبارد، كل الفصول في فصل واحد لأعي حينها حقا وفجأة أني على أقرب مسافة لخط الاستواء كنتها بحياتي! متابعة القراءة “أوكندا – الأمل الأفريقي #2”

أوكندا – الأمل الأفريقي #1

“موزونجو، هذه الكلمة التي رافقتني طوال رحلتي، شعور غريب أن تكون من أقلية في بلد، وأن يكون إختلافك ظاهرا للعيان، منذ اللحظة الأولى التي حطت فيها قدماي على أرض كيغالي أحسست بأنها مختلفة وأن هذه التجربة ستكون فاتحة لبصيرتي وسأرى أفريقيا – قارتي – بعين مختلفة”.

هذه المقدمة كانت بقلم صديقي العزيز طه بن إسماعيل حينما غردت من فتره على كم الأحداث والمعلومات التي أود مشاركتها عن رحلتي إلى رواندا وعجزي عن ترتيب الأفكار وايجاد البداية الملائمة، فكانت المقدمة مهادة منه مستخلصها من مجموعة تسجيلات شاركتها عبر سنابشات أثناء رحلتي، موراكوزي طه. متابعة القراءة “أوكندا – الأمل الأفريقي #1”

تربيع .. 4

هذا ما تذكرت ..
سلسلة لبعض الأحداث المنفصله المتواصله ، كثير منها لا يحتاج السرد أصلا !

#تربيع !

 الكثير من البلستيشن وبعض الدروس الخصوصية كوني لم أتمكن من الالتحاق بصفي الدراسي حتى شهر من بداية الدراسة أو يزيد ، وبسبب كونها سنة حساسة حينها – الشهادة اللإعدادية – تقرر أن ألتحق بالمدرسة على كرسي متحرك، ذاك الذي أستعمل بالبيت للترفيه عن نفسي قليلا ومن هنا بدأت حكاية جديدة. التدوينة السابقة.

بعد فترة من النقاهة راقدا على السرير، والكثير من ماشين جايين ودروس خصوصية بكل المواد على يدي أستاذ فلسطيني درس والدي بالثانوية ستينات القرن الماضي ورفاقه البقية، كانت الأشهر الأولى بالدراسة، حتى تم التفاهم مع ادارة المدرسة لتكيف الوضع لانضمام تلميذهم المجتهد على كرسيه للدراسة، فكانت أول الأيام بتخصيص مسرح المدرسة كفصل دراسي لنا – ثالثة أول – إلا أن المسرح لم يكن مهيئا، تململ زملائي والأساتذة وماكان من الإدارة إلا اعادتنا لصفنا بالدور الأول أي على بعد ما يقارب ثلاثون درجة دون احتساب العثرات الأخرى لدخول المدرسة.

تخيل ثلاثين درجة للوصول إلى الفصل، صعودا ثم نزولا، لمدة قاربت الشهر، لا سبيل للوقوف ولا مصاعد كهربائية، فما كان السبيل إلى حشد جموع الطلبة، الغفير وغيرهم مما يستطيع مد يد العون، هولاهب ارفع فوق، هولاهوب نزل لوطا، وتخيل نفسية تلميذ يدخل المدرسة على كرسي متحرك ويستجدى زملاءه وغيرهم لرفعه وانزاله يوميا للفصل لمدة ليست بقليلة، بعيدا عن التحضير للذهاب للمدرسة أساسا وباقي شؤون الإعتناء بالنفس، لمقعد لا يستطيع تحريك سوى يداه ولا ينال سوى الشفقة من الآخرين!

ما علينا! مع كل هذا الإحراج والألام، وبعد شفاء اليمنى استمر الأمر لانتظار اليسرى، المزيد من الأشعة السينية، المستشفى، الكشوفات، الدراسة، المشي والجيان، الألم وآلام، انتهت الحكاية كلها بعد أربع أشهر لأستعيد المقدرة على المشي شهر يناير 2006 بواسطة العكازات لأندمج مع زملائي شوي شوي ويتناسوا الضعف الذي مررت به.

اليوم ومع اتمامي للتدوينة الرابعة والأخيرة من سلسلة تربيع تحت تصنيف مما تذكرت، أتذكر تلك الأيام وأتأمل مجرياتها، كيف – للأسف – تركني اخوتي بالكشاف وابتعدوا عني خوفا من عتاب، وكيف تظافر أبناء فصلي معي ودعموني بقدر استطاعتهم لأواكب الدروس معهم وشاركوني رحلة الصعود والنزول اليومية ومحمد الصور، أساتذتي وادارة المدرسة، الغفير، اياه وغيرهم بليلا وخالي صلاح، مما لم يسأمى زيارتي والترويح عني، البليستيشن وإن لعبته وحيدا، الإنترنت وإن كان ضعيفا والعائلة بطبيعة الحال.

تجربة الإعاقة وعدم المقدرة على الحركة كانت سببا لأرى العالم من زاوية جديدة، احاسيس بالإتكال والضعف، تجربة أليمة لا أتمناها لأحد، فأن تكون تحت رحمة غيرك لتقضي حاجتك أو تغير موضعك ومكانك تجربة لا يتمناها أحد. هذه التدوينة كتبت لتكون الخاتمه، بدايتها كانت منذ سنتين واليوم أستجمعت قوتي لاتماها؛ تحياتي.